العدد 5667
السبت 20 أبريل 2024
banner
ريم المخرق
ريم المخرق
اليوم العالمي لسرطان الطفل
الجمعة 16 فبراير 2024

حددت منظمة الصحة العالمية الخامس عشر من فبراير كيوم عالمي لسرطان الأطفال، و الذي تهدف من خلاله زيادة وعي الناس بضرورة الكشف المبكر لهذا المرض، فكما نعلم أن "الوقاية خير من العلاج" أي أن اكتشاف المرض في مراحله المبكرة يسرع من عملية الشفاء بعكس لو كان المريض قد علم به مؤخرا. 
 

يتطلب هذا المرض من المريض و أقاربه قبل ذلك أن يزودونه بالقوة و الصبر، فكلما كانت معنوياته عالية كلما استطاع أن يتعايش مع المرض،فالسرطان لا يعني الموت بل هنالك أمل أنه مع جرعات الكيماوي يتخلص المريض من الورم الذي بجسده، فهو شبيه بأي مرض آخر يتعالج منه المريض بالأدوية و يعود لممارسة حياته الطبيعية في حين الانتهاء من العلاج، وخصوصا الأطفال الدعم الذي يجب أن يظهر من الأهل و الأصدقاء مهم وتختلف أشكاله، سواء أكان بتعريفه بطبيعة هذا المرض من طريقة علاج ومن مضاعفات قد تحدث يوما بعد يوم لديهم، أو بالتضامن الفعلي معهم من الكبار كحلق شعر الرأس كنوع من تخفيف التغيير الذي سيطرأ على المريض، أو تذكيره بحالات قد تعافت من هذا المرض ليكون أمامه عامل محفز بأن هذه فترة علاج وستمر. الجلسات المخصصة للعلاج بالكيماوي أو عن طريق الحقنة في الوريد يجب أن يكون المريض متفهما لما سيجرى له بها، كأن تكون هذه الحقنة تسبب له الحرارة أو الإحساس بالتعب و الغثيان مما سيزيد من تقبله للمرض بدلا من أن يكون متفاجئ أو يبدأ شعور الضعف يتسلل إلى قلبه، دور الأقارب بعد هذه الجلسات يتمثل في أن ينصحونه بالابتعاد عن التواجد في الأماكن المزدحمة كي لا تتأثر مناعته، في الحقيقة مرضى السرطان من حواليهم هم من يتلقون دروسا منهم بأن كل مصاعب الحياة عبارة عن توافه أمور لو أردنا مقارنتها بما يتحملونه من آلام هؤلاء المرضى، جل أمنياتي بأن يقر الله عين كل من ينتظر شفاء مريض سرطان وأسال الله السلامة للجميع.

هذا الموضوع من مدونات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: [email protected]
صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية