العدد 4572
الأربعاء 21 أبريل 2021
د.احمد يوسف العبيدلي
التعليم عن بعد في ظل الجائحة
الأربعاء 24 فبراير 2021

تشرفت بالأمس القريب بالمشاركة في الطاولة المستديرة "افتراضيًا"، والتي نظمتها المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان تحت عنوان "التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا بين الواقع والمأمول". والتي شارك فيها كوكبةٌ بارزةٌ من الخبراء، وأصحاب السعادة النواب، ونخبة من المثقفين والمعنيين من قطاعات التعليم ومؤسسات المجتمع المدني الذين ساهموا بفعالية في إثراء حوارهادف بناء.
بدأ الحوار بكلمة لرئيسة المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان سعادة الأنسة "ماريا خوري"، حيث أوضحت فيه دور المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في تعزيز وحماية حق الطلبة في التعلم في ظل جائحة كورنا، وأشادت بمبادرة جلالة الملك "حمد بن عيسى آل خليفة" حفظه الله ورعاه، بتدشينه لمشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل في بداية العام 2005م؛ حيث كانت التوجيهات الملكية السامية آنذاك تتركز على ضرورة أن تكون الخدمة التعليمية العصرية متوفرةً للجميع في إطار تكافؤ الفرص بين أبناء البحرين، وضرورة العمل المستمر على مواكبة التعليم للعصر، والأخذ بمستجداته العلمية والتكنولوجية.
وأضافت، إن مسيرة التمكين الرقمي في التعليم بدأت في مدارس مملكة البحرين حرصًا من القائد حفظه الله على ديمومة واستدامة مشروعه الإصلاحي؛ حيث أخذت مسيرة توظيف تقنية المعلومات والاتصال في التعليم منحًى آخر يتناسب مع المستوى المتقدم لتبني مدارسنا ثقافة التعلم الرقمي، وضرورة الاستفادة من كل الخبرات الوطنية والدولية لإنجاح هذا المشروع المبارك، والعمل الجاد لتحقيق أفضل الفوائد من تطبيقه من أجل الحصول على تعليم نوعي ونموذجي على مستوى دول مجلس التعاون والمنطقة العربية.
وتحت إدارة مميزة للأستاذة الفاضلة "ودواد رضي الموسوي" عضو لجنة الحقوق والحريات العامة، توالت مواضيع الحوار من المشاركين الأفاضل حسب جدول زمني محدد، حيث اختتم الحوار بنقاش هادف، غلبت عليه صفة الإيجابية وروح الإصرار والعزيمة على استمرار العملية التعليمية لأبنائنا الطلبة رغم الصعاب. ومن ثم تم الإعلان عن أهم نتائج وتوصيات الطاولة المستديرة.
نحن على يقين تام من حرص الجهات المعنية على مراجعة هذه التوصيات المهمة، التي تمس أحد أهم القطاعات (قطاع التعليم)، وذلك لارتباط هذا القطاع بحقوق الطفل في التعلم، ومسؤولية ولي الأمر، وكذلك المعلمين الأفاضل وما يقومون به من دور بارز في مواصلة التعلم والتعليم عن بعد، وما تتحمله المدارس العامة والخاصة من جهود جبارة ومضنية في الاستثمار في تطوير التعليم الرقمي التفاعلي؛ مما يضمن سهولة التعلم عن بعد لأبنائنا الطلبة في كل المراحل التعليمية.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية