+A
A-

إجراءات المآتم في المنامة “عشرة من عشرة”

في ليلة السابع من المحرم من العام 1442، مساء الأربعاء 26 أغسطس 2020، تجولت كاميرا “البلاد” في أحياء العاصمة المنامة بُعيد صلاة المغرب.

في السنوات السابقة، كانت طرقات المنامة تزدحم بالناس في هذا الوقت، لكن ظروف هذا العام وفق إجراءات وتدابير الدولة للتصدي لفيروس كورونا توجب التزامًا يميز ذكرى عاشوراء الجليلة.

أمام مختلف المآتم والحسينيات في العاصمة، تنشط فرق العمل من كوادر المآتم بالتعاون من شرطة المجتمع للتأكد من التزام الجميع باشتراطات الوقاية، بدءًا من لبس الكمامات مرورًا بتنظيم الجلوس حسب التباعد الجسدي وكذلك توفير المعقمات في مواقع مختلفة تكفي للجميع.

ويقول رئيس مأتم الحاج عباس السيد محمود السيد خلف إن الإدارة وضعت خطة قبيل حلول شهر محرم ودرستها بحيث تتوافق مع الاشتراطات الرسمية، فهناك خطة “أ” وخطة “ب” تشمل تنظيم القراءة داخل المأتم أو في حال البث المباشر، وتم إعداد فرق العمل وتدريبهم للقيام بهذه المهمة على أكمل وجه.

ويشاركه عضو مجلس إدارة المأتم السيد منصور السيد جواد بالقول إن ظروف هذا العام توجب تطبيق الإجراءات في صورتها الصحيحة، وهذا ما بدا منذ الليالي الأولى، إذ التزام الناس وتعاونهم كما أن إدارات المآتم هي في الأساس حريصة على سلامة الناس وتقديرهم وتوفير ما يضمن راحتهم وتجري الأمور بتكاتف الجميع في خير حال.

وبوجود الأعداد الكافية من فرق التنظيم، يؤكد “أبو فاضل”، وهو مشرف تنظيم بمأتم القصاب، أنه تم توفير جميع متطلبات وتوجيهات الفريق الوطني الطبي لمكافحة فيروس كورونا سواء من ناحية طريقة توزيع المستمعين داخل وخارج المأتم، أو من خلال التأكد من الالتزام بالتعقيم وارتداء الكمامات، واستطيع القول إن الجميع ملتزم، ونرى في الحقيقة تعاون الحضور وتجاوبهم مع الشباب المنظمين.

وتعمل فرق من الشباب في التجهيز والاستعداد لاستقبال المستمعين، وتهيئة الظروف المتطابقة مع الاشتراطات لضمان سلامة الجميع، وتتولى هذه الفرق تطبيق ما تم التوافق عليه مع الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا، ولكي يمضي الموسم في أمان وسلام وثواب والتزام.