الشراكة الإدارية.. حجر الزاوية في تطوير كرة القدم
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

عندما نتحدث عن تطوير كرة القدم في البحرين فإننا نتحدث عن:
* الحوكمة والشفافية.
* تطوير الكادر الإداري والفني.
* التخطيط الاستراتيجي.
* الاستثمار في الفئات العمرية.
* الاستدامة المالية.
* بناء شراكات حقيقية داخل منظومة النادي.
وبتقديري.. فإن ما يقع في قلب كل ذلك هو العمل المؤسسي والشراكة الفاعلة بين أعضاء مجلس الإدارة.
من الصعب الحديث عن تطوير حقيقي في ظل تهميش بعض أعضاء مجلس الإدارة أو التفرد بالقرارات الشخصية.
النجاح لا يصنعه شخص واحد بل فريق عمل متكامل يتشارك الرؤية والمسؤولية والقرار ويستفيد من خبرات جميع الأعضاء دون استثناء.
كما أن الاهتمام بالفئات العمرية يجب أن يكون أولوية قصوى فهي العمود الفقري لأي نادٍ والمصدر الحقيقي لاستمرار النجاحات وصناعة المواهب وتغذية الفريق الأول.
إن تطوير الكادر الإداري لا يقل أهمية عن تطوير اللاعبين فالإدارة الواعية والقادرة على العمل الجماعي هي الأساس الذي تُبنى عليه الإنجازات.
أما عندما تغيب الشراكة وتُهمل الفئات العمرية وتُدار الأمور بشكل فردي فإن الحديث عن التطوير يصبح أقرب إلى الشعارات منه إلى الواقع.
قد أكون مخطئًا ولكن ما أؤمن به أن مستقبل أنديتنا وكرتنا البحرينية لن يُبنى إلا بالعمل الجماعي واحترام دور جميع أعضاء مجلس الإدارة والاستثمار الحقيقي في الكوادر الإدارية والفئات العمرية مثل ما طالب منا سيدي سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وهو الراعي الرئيسي لبناء الجيل القادم.
يعقوب علي