+A
A-

أرملة سبعينية: أناشد بنصيبي من معاش زوجي التقاعدي

ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

ناشدت أرملة بحرينية في العقد السابع من عمرها الجهات المختصة بلمسة إنسانية لنيلها حقوقها، بعد أن وجدت نفسها وحيدة في مواجهة ظروف معيشية صعبة عقب وفاة زوجها قبل شهرين فقط.

وأوضحت السيدة بأن زوجها المتوفى لديه زوجة ثانية وابنه منها، بينما لم تُرزق هي بأبناء، وهو ما أدى إلى حرمانها من الحصول على نصيبها من معاشه التقاعدي بعد وفاته، بحسب ما أفادت لها الجهات ذات الصلة، حيث أُبلغت من قبلهم بأنها لا تستحقه لعدم وجود أبناء لديها، موضحة أن زوجة زوجها الأولى لديها ابنة تعمل، وأن الأم تتقاضى معاشًا تقاعديًا، في حين أنها هي تعيش دون معاش ودون سند.

وأضافت بقولها إنها تعيش اليوم في منزل إسكان تشاركه مع أرملة زوجها الأولى، حيث تتحمل كل واحدة منهما نصف الإيجار، في وقت لم يعد لديها أي مصدر دخل ثابت أو دعم يعينها على متطلبات الحياة اليومية، مبينة أنها تحصل على مبالغ بسيطة يقدمها لها بعض الأقارب لتغطية فاتورة الكهرباء أو الأمور البسيطة، بينما تبقى أمامها احتياجات أساسية كثيرة مثل مصاريف المنزل والبنزين والمستلزمات اليومية دون أي قدرة على تلبيتها.

وأشارت إلى أنها لم تعد قادرة على العمل أو حتى أداء مهام كانت تقوم بها سابقًا، مثل إيصال الأطفال إلى المدارس، بعدما تقدمت بالسن وأصبحت غير قادرة على الحركة والعمل كما في السابق.

وطالبت في ختام مناشدتها الجهات المختصة بالنظر في حالتها، وتمكينها من الحصول على حقها كمواطنة في الاستفادة من المعاش التقاعدي لزوجها المتوفى؛ ليكفل لها حياة كريمة، بما يضمن تأمين احتياجاتها الأساسية في ظل ظروفها المعيشية الصعبة وغياب أي مصدر دخل ثابت أو سند يعينها على متطلبات الحياة.

 

البيانات لدى المحرر