+A
A-

مكتب للسياحة لم يسلمني التذاكر وحجوزات الفندق

ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

تتزايد مخاوف المواطنين من تكرار ظاهرة “مكاتب السفر الوهمية” التي تستنزف أموال المسافرين وتختفي في ظروف غامضة، حيث يواجه أحد المواطنين تجربة مريرة مع مكتب للسفر والسياحة، بعد أن وجد نفسه عالقاً في دوامة من المماطلة والتهرب التي ترقى إلى شبهات النصب والاحتيال. وفي تفاصيل القضية، أفاد المواطن أنه تعاقد مع المكتب المذكور لتنظيم رحلة سياحية، حيث قام بتحويل مبلغ 818 دينارا عبر تطبيق “بنفت” كدفعة كاملة للحجوزات.

وعلى الرغم من مضي أكثر من شهر على عملية الدفع، إلا أن المكتب لم يلتزم بتسليم تذاكر السفر أو تأكيدات حجز الفنادق المتفق عليها، مكتفياً بسلسلة من الأعذار الواهية حول “أعطال في النظام”.

وأكد أن حالة التهرب لم تقتصر على تجاهل الرسائل والاتصالات عبر أرقام المكتب المعلنة (أحدهم مغلق) والأرقام الشخصية للموظف المسؤول، بل امتدت إلى أرض الواقع؛ موضحا أنه حين زار مقر المكتب في “مجمع التأمينات” بمنطقة الحورة، وجده مغلقاً بشكل دائم، مع تأكيدات من أصحاب المحلات المجاورة بأن المكتب لا يمارس نشاطه بانتظام ويفتح أبوابه في حالات نادرة جداً، مما يثير شكوكاً قوية حول طبيعة العمليات التي يقوم بها هذا المكتب. ومع اقتراب موعد السفر، يجد المواطن نفسه مهدداً بضياع رحلته ومبلغ الـ 818 ديناراً.

وقد تقدم بشكوى رسمية إلى وزارة الصناعة والتجارة عبر تطبيق “تواصل” ، مطالباً الجهات المعنية بالتدخل الفوري لفتح تحقيق في هذه الواقعة، وإلزام المكتب بالوفاء بالتزاماته أو استرجاع أمواله ومحاسبة المتورطين عما قد يرقى إلى “جريمة استيلاء على أموال الغير بطرق احتيالية”.

 

البيانات لدى المحرر