20 مهندسا جاهزون للتعامل مع التفتيش القائم على المخاطر
نظمت وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني بالتعاون مع شركة كيو بلاس للمعاينة واستشارات الجودة، ورشة عمل عن بُعد لشرح المفاهيم والمنهجيات الأساسية للتفتيش القائم على أسس المخاطر.
وتأتي الورشة التدريبية ضمن سير الإجراءات التنفيذية اللازمة لمتابعة توجيهات اللجنة التنسيقية برئاسة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بتسهيل إجراءات استخراج تراخيص البناء من خلال نظام “بنايات” ومتابعة مراحل التفتيش وإصدار شهادات إتمام البناء مع الأخذ بالاعتبار المعايير الدولية في عمليات التفتيش القائم على أسس المخاطر.
وأوضح وكيل الوزارة لشؤون البلديات الشيخ محمد بن أحمد آل خليفة أن الورشة تأتي استجابة لمشروعات التطوير المستمر، ورغبة شؤون البلديات في تحسين أداء التفتيش وآليات التخطيط فيه، إذ تم تدريب رؤساء الأقسام والمهندسين على فهم وتطبيق أسلوب التفتيش المبني على المخاطر، مبينًا أن التفتيش يعتبر من أهم عوامل الرقابة للجهات التشريعية والخدمية المختلفة، وكلما كان التفتيش متكاملًا، مبنيًا على أسس علمية سليمة، ومرتبطًا بالإجراءات والعمليات في الجهة التشريعية بشكل فعال، كلما كانت النتائج النهائية للرقابة منهجية ويعتد بها في اتخاذ القرارات ومنها الأحكام القضائية.
وأضاف أن “المفتش يجب أن يكون قادرًا على فهم واستيعاب مختلف المخالفات المحتملة، كما يجب أن يكون قادرًا على استيعاب مختلف الجوانب الإنشائية، والتنظيمية، وارتباطاتها القانونية، إضافة إلى معرفة أصيلة بالمخاطر المختلفة، ومصادر الخطر وكيفية اتقاءها لحماية المجتمع، وحماية نفسه خلال عملية التفتيش”.
وأوضح الوكيل المساعد للموارد والمعلومات محمد أبو حسان أنه قد حضر الورشة التي استمرت لمدة 5 أيام عبر تقنية الاتصال المرئي 20 متخصصًا من مهندسي وفنيي التفتيش في أمانة العاصمة والبلديات والمركز البلدي الشامل، وأن المتدربين في هذا البرنامج قد تمكنوا من التعرُف على الفروقات الفنية بين التقييم “Assessment” والفحص “Inspection” والتدقيق “Audit”.
وقال “تعطي هذه الباقة من الورش التدريبية مهارات متقدمة للمفتشين على الجوانب الإنشائية وجوانب الصحة والسلامة وحماية البيئية، كما تتناول الورش التعمق فهمًا وتطبيقًا لآليات رقابة المنشآت قيد التشييد من ناحية رصد المخالفات والمخاطر المؤثرة على العاملين وهذه المنشآت، وكذلك رصد المؤثرات البيئية السلبية على محيط المنشأة، ورصد المخالفات الصحية المحتملة. كما أنها ستمكن المتدربين من الإحاطة العامة بأسس الصحة والسلامة المهنية وحماية البيئة والالتزام بالقوانين الإنشائية المختلفة وفقًا للمواصفات والمعايير الدولية”.