+A
A-

طلبة “الامتياز” يناشدون إتمام دراستهم ليكونوا في مستشفيات “الصحة”

عدة أشهر تفصل طلبة الامتياز من خرجي جامعة الإسكندرية وغيرها من الجامعات  الملتحقين بمستشفيات المملكة العربية السعودية عن التخرج هم الذي كانوا يحلمون بالتخرج بعد 6 سنوات من الدراسة في الغربة وتحمل التكاليف والضغوط التي اجتازوا بجدارة بمشقة وتعب وجهد  ليصلوا إلى سنة الامتياز (التدريب العلمي للطلبة الطب)، إلا أن جائحة فيروس كورونا علقت دراستهم وبعدت بينهم وبين حلمهم بالتخرج.

هذا هو حال طلبة الطب العام الذي بدأ دراستهم لسنة الامتياز في مستشفيات الدمام والخبر والرياض، عشرات الطلبة مصيرهم معلق ورغم كل القرارات التي تخص الطلبة من الجامعات والطلبة بمختلف التخصصات التي حالت دون تأخر تخرجهم وإتمام دراستهم بشكل أو بآخر، إلا انه نصيب طلبة الامتياز كان صفرا.

شهران تقريبا منذ أن عطلت دراستهم بعد منع الانتقال عبر جسر الملك فهد ومصيرهم مجهول، هم من اعتادوا على الذهاب يوميا عبر جسر الملك فهد في الصباح الباكر ليعودا مساء كل ليلة دون كلل ولا ملل رغم التعب والمعاناة التي عاشوها طوال أشهر دراستهم وتدريبهم، ينتظرون بترقب وخوف من انتهاء فرصتهم في إتمام سنة التدريب، مطالبين وزارة الصحة في السماح لهم باستكمال التدريب في مستشفياتها؛ ليكونوا في الصفوف الأولى لتصدي لجائحة “كوفيد 19”، وأن يمارسوا خبراتهم في الوقت الذي يحتاجهم الوطن.  

وناشد الطلبة عبر البلاد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة توجيه وزارة الصحة من أجل تسهيل إجراءات استكمالهم لسنة الامتياز في مستشفيات ووزارة الصحة؛ ليكونوا ضمن  الداعمين للطواقم الطبية الأولى بمواجهة فيروس كورونا بدلا من ركنهم دون مصير واضح ومستقبل مجهول.