أذربيجان .. وجهة سياحية خليجية
تضم أذربيجان معالم سياحية وتاريخية متنوعة، فضلاً عن امتلاكها لـ 9 مناطق مناخية تجعلها مميزة وخاصة وجاذبة للزوار.
تقع أذربيجان في منطقة ما وراء جبال القوقاز، على مفترق الطرق بين جنوب غرب آسيا وجنوب شرق أوروبا، ويحدها بحر قزوين من الشرق وروسيا من الشمال وجورجيا من الشمال الغربي وأرمينيا إلى الغرب وإيران من الجنوب.
وتلقب أذربيجان بـ “أرض النار”، فيما تندرج بلدة باكو القديمة (العاصمة) على لائحة اليونسكو لمواقع التراث العالمي.
وينصح عند الذهاب إلى أذربيجان بزيارة معبد النار الباكوري، وهو معبد يعود للديانة المجوسية في الفترة التي تسبق الفتح الإسلامي ويعد من أهم الآثار التاريخية العريقة. وتحول المعبد إلى متحف في عام 1975 ويزوره أكثر من 15 ألف سائح كل عام.
ومسجد باب الهيبة، والذي يعتبر من أشهر المساجد التاريخية ويعرف محليًّا باسم مسجد فاطمة ويعتبر مقصدًا للسياح المسلمين.
وحمام حجي قايب، وهو من أشهر حمامات باكو القديمة، أما حديقة بولفار، فهي مكان مثالي لمحبي الطبيعة الساحرة، حيث يمكنهم التجول فيها ومشاهدة الأشجار والاستمتاع بإطلالة رائعة على البحر والذهاب إلى المقاهي هناك ومشاهدة مناظر الأضواء الرائعة في المساء.
كما يمكن للسياح زيارة مدينة آستارا الساحلية ومدينة ليريك، وقاخ جنة الله على أرض أذربيجان، وقرية خيناليق، والأهم ذلك كله البراكين الطينية في جوبوستان، ونهر كوسار، وغابلا.
ويستطيع البحرينيون الحصول على تأشيرة الدخول إلى أذربيجان في مطاراتها الدولية قبيل دخول البلاد.
وأعلنت جمهورية أذربيجان الديمقراطية استقلالها في عام 1918، فيما تأسست البلاد في عام 1920، حيث انفصلت عن الاتحاد السوفيتي، باسم جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية، إلا أن الجمهورية الحديثة أعلنت استقلالها في 30 أغسطس عام 1991، قبيل الحل الرسمي للاتحاد السوفيتي.
وعاصمة أذربيجان باكو.. وتبلغ مساحة البلاد بنحو 86600 كم مربع.
وأُطلقت جمهورية أذربيجان عملة جديدة “مانات أذربيجاني” في 2006.
وتعتبر السياحة أهم مكونات اقتصاد أذربيجان، فهي منطقة سياحية معروفة منذ ثمانينات القرن الماضي، لكن مع سقوط الاتحاد السوفيتي ونشوب حرب ناغورني كاراباخ في 1990، تضرر القطاع وتشوهت صورة أذربيجان كوجهة سياحية.
ولم تبدأ صناعة السياحة في استعادة عافيتها حتى عام 2000، وقد شهدت البلاد منذ ارتفاع معدل النمو، زيادة عدد الزيارات السياحية، وفي السنوات الأخيرة، أصبحت أذربيجان أيضًا مقصدًا للأماكن الدينية، والمنتجعات الصحية.
وتعد الأذرية هي اللغة الرسمية باعتبارها لغة الأم لنحو 92 % من السكان، إلا أن بعض العائلات تنتمي إلى اللغات التركية، وتلعب اللغة الروسية والإنجليزية أدوارًا مهمة كلغات ثانية أو ثالثة في التعليم والاتصالات، وهناك عشرات اللغات الأخرى المستخدمة في البلاد، مثل: الأرمينية، الجورجية.
يشكل المسلمون 98 % من سكان البلاد، إلا أنها دولة علمانية تضمن الحرية الدينية.
وأكثر ما يميز أذربيجان بالنسبة للسياح الطقس الجميل خصوصًا في الربيع والخريف، والأسعار المناسبة وتعدد الأماكن.
