خَطَّ اسمَه سريعًا في مجال تنظيم الفعاليات
محمد المحرقي.. النموذج البحريني المبدع
محمد المحرقي شاب بحريني طموح أجاد الإتقان وخلق الأفكار وبرع في مجال تنظيم الفعاليات والبطولات والمؤتمرات، شق طريقه من الصفر واستطاع تسجيل اسمه في قائمة رواد الأعمال المبدعين.
بدأ في 2002 كمنظم للعديد من الأنشطة والدورات التدريبية لصالح بعض المؤسسات والشركات، إلا أنه استطاع مؤخرًا إنشاء شركته الخاصة والتي تضم طاقمًا بحرينيًّا شغوفًا ومبتكرًا أطلق عليها اسم “ترتيب”.
بدأ محمد ينشط في مجال تنظيم الفعاليات وهو في العشرينات حيث أثبت نفسه بين الجميع وبوقت قياسي، واشتهر بحيويته ونشاطه وأفكاره الإبداعية التي جعلت منه محط أنظار الناس.
وفيما يلي نص الحوار: ـ
متى بدأت أول عمل في المجال الذي تحبه؟
كان هذا في العام 2002 حيث نظمت العديد من الفعاليات والأنشطة والدورات التدريبية واستمر ذلك حتى عام 2004، ثم تطور العمل لعقد مؤتمرات في جامعة البحرين وتنظيم بعض البطولات في عام 2007.
ما هو أول عمل قمت به؟
لجنة صناع الحياة، هو باكورة أعمالي وهو عمل تطوعي نفذته لصالح الأعمال الخيرية والتبرعات.
ما أهم الأعمال التي قمت بها؟
بطولة سمو الشيخ ناصر لاتحاد ألعاب القوى، وكذلك تأسيس “تاء الشباب” في مركز مدينة عيسى، (...) رغم كثرة الأعمال التي نفذتها إلا أنني أجتهد لإتقان الأعمال كلها، فأنا أركز على الاستمرارية والإبداع والأفكار والجديدة والخلاقة.
كيف فكرت في إنشاء شركة ترتيب؟
عندما دخلت في سن العشرينات فكرت في إنشاء جمعية إلا أن الطموح قادني لإنشاء شركة متكاملة تحت اسم “ترتيب”.
متى قمت بتشكيل فريق ترتيب؟
في عام 2009، ويقوم الفريق بتنظيم المهرجانات والفعاليات المبتكرة، وكان ذلك في مكان صغير متواضع، حيث نجتمع ونوزع المهام.
- ما الصعوبات التي واجهتها عند إنشاء الشركة الخاصة بك؟
كان الأمر صعبًا وفيه نوع من الخوف والقلق، فليس من السهولة ترك عمل (حيث كنت موظفًا) وخوض تجربة جديدة غير مضمونة، أما الأمر الثاني فكان بتأمين رأس المال، حيث اضطررت للجوء إلى البنوك، وهنا راودتني بعض المخاوف هل سأنجح أم لا؟، خصوصًا أن الفترة الذي انطلقت فيها كانت الظروف الاقتصادية صعبة والأسواق تعاني كسادًا كبيرًا. لكن الحمد لله توقفنا وانطلقت عجلة العمل.
كيف استطعت استغلال الأزمة الاقتصادية التي حدثت في ذلك الوقت؟
الكساد الاقتصادي كان فرصة ذهبية بالنسبة لشخص يريد إنشاء شركة خاصة به كون بقية الشركات تتراجع في هذه الأزمة مما دفعني إلى اقتناص الفرصة والبروز في ذلك الوقت.
ما السبب الذي دفعك لإنشاء شركة على الرغم من أن ما تقدمه هو عبارة عن خدمات وليس منتجات؟
إنشاء شركة تتكون من طاقم عمل بحريني بحت متكامل ملهم بأفكاره دليل على مصداقية العمل الذي نقوم به، وكذلك بناء ثقة كبيرة بيننا وبين عملائنا.
ما التحدي الذي واجهته خلال فترة إنشاء شركة ترتيب؟
لقد كانت هناك العديد من الإغراءات من قبل الشركات الكبيرة التي كانت تعرض علي فرص عمل مغرية من ناحية المنصب والأجور العالية، (...) كان تحديًا كبيرًا وقرارًا صعبًا بالنسبة لي.
ما الذي يميّز شركة ترتيب عن منافسيها في نفس المجال؟
الإتقان والابتكار والأفكار الخلاقة، وتقديم كل ما هو جديد وغير مألوف.
ما المعايير التي تبحث عنها لاختيار فريق عملك؟
من ناحية توظيف الأيدي العاملة كل ما كنت أبحث عنه رؤية الشغف والحب في العمل لدى فريقي وكذلك المصداقية والإتقان والدقة.
ما الاستراتيجية التي تتبعها في شركة ترتيب؟
لم أكن أبحث عن المادة على الإطلاق فلم يكن هو سببي لجذب العملاء، ولكن تميزي عن بقية الشركات من خلال ما أقدمه من أفكار إبداعية هو ما وضعته في رؤية الشركة.
ما أهم نصيحة تقدمها لمن يريد إنشاء شركة خاصة به؟
الصبر فهو أهم صفة يجب أن يتحلى بها الراغب في إنشاء مشروعه الخاص وكذلك البدء بالقليل ثم التوسع شيئا فشيئا.
هل لك أن تخبرنا عن رحلتك إلى الولايات المتحدة الأميركية؟
في عام 2010 تم ترشيحي لتمثيل مملكة البحرين للمشاركة في تنظيم فعالية ألعاب الفروسية واستمرت الرحلة 46 يومًا وكانت من أجمل الرحلات التي قمت بها حيث كانت مليئة بالأنشطة واكتسبت تجربة جديدة من خلالها.
أين ترى نفسك خلال خمس سنوات؟
أرى نفسي متوسعًا في مجال عملي في الخليج وفي الشرق الأوسط، وذلك من خلال نشر فكرة الإبداع والابتكار في مجال الخدمات.