الجيش الأميركي يستهدف مراكز قيادة عسكرية في إيران
أعلن الجيش الأميركي، اليوم الثلاثاء، انتهاء الليلة العاشرة توالياً من الضربات ضد إيران، حيث استهدف مراكز قيادة عسكرية وأهدافاً بحرية إيرانية.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في بيان على منصة إكس أنها ضربت "مراكز قيادة عسكرية إيرانية وقدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المُسيّرة وأنظمة دفاع جوي، بهدف تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز".
وأضاف البيان أن "القوات الأميركية لا تزال في وضع استعداد وتأهب لمحاسبة إيران على أعمال العدوان غير المبررة ضد البحارة المدنيين الذين يسعون إلى عبور المضيق بحرية وبشكل مفتوح".
ومساء الاثنين كانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت شن جولة جديدة من الضربات الأميركية على إيران لليلة العاشرة على التوالي.
وقالت سنتكوم إن الضربات التي بدأت في الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش "ترمي إلى مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز".
وأفادت القيادة المركزية الأميركية عبر منصات التواصل الاجتماعي بأن هذه الضربات "تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة الملاحة التجارية في مضيق هرمز بشكل أكبر".
من جهتها أفادت وسائل إعلام إيرانية بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي بالقرب من محطة بوشهر النووية وبسماع دوي انفجار في بندر عباس. كذلك أفادت وسائل إعلام بسماع دوي انفجارات متعددة في تشابهار وكنارك، بالإضافة لمدينة أصفهان بوسط إيران. إلا أن وكالة إرنا نقلت عن حاكم أصفهان قوله إنه "لم يقع في المدينة أي انفجار الليلة".
يأتي هذا بينما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الاثنين، أنها في "حرب شاملة" مع الولايات المتحدة التي وسّعت نطاق ضرباتها على إيران وشمل قصفها مدينة بوشهر التي تضمّ محطة للطاقة النووية.
فمنذ أسبوع، لم يعد شبح القصف الأميركي مقتصراً على مناطق جنوب إيران، حيث انحصرت الضربات منذ استئناف الأعمال القتالية في 7 يوليو (تموز)، بل امتد إلى وسط البلاد وشمال غربها، وفق مسؤولين محليين.
وأطاح القتال بمذكرة التفاهم المُبرمة في 17 يونيو (حزيران) والتي نصّت على بدء مفاوضات حول الملف النووي الإيراني وغيرها من المسائل بغرض وضع حدّ نهائي للحرب.
