+A
A-

بروين حبيب تنعى علي عبدالله خليفة: رحل الشاعر وبقي صوته في ذاكرة البحرين

عبّرت الشاعرة والكاتبة البحرينية بروين حبيب عن حزنها العميق لرحيل الشاعر والباحث التراثي علي عبدالله خليفة، الذي وافته المنية اليوم، مؤكدة أن الساحة الثقافية فقدت أحد أبرز الأصوات التي ارتبطت بوجدان البحرين وذاكرتها.
وفي كلمات مؤثرة نشرتها عقب تلقيها نبأ الوفاة مع ساعات الفجر الأولى، وصفت بروين حبيب الخبر بأنه أشبه بانطفاء نافذة ظلّ يتسلل منها نور البحرين وصوتها إلى الأجيال، معتبرة أن الراحل لم يكن مجرد شاعر، بل إنسانًا ترك أثرًا عميقًا في قلوب من عرفوه، بما امتلكه من دفء وصدق وكرم وحضور إنساني مميز.
وأشارت إلى أن بعض الشخصيات لا تغيب برحيلها، لأنها تتحول إلى جزء من الذاكرة الجماعية، وتبقى حاضرة من خلال ما تركته من كلمات ومواقف وحكايات. واستحضرت إحدى أشهر عباراته الشعرية: "يا حبيبي سوف أحكي لك عن ليل المحرق"، مؤكدة أن الليالي التي وثّقها في قصائده ستظل نابضة في وجدان البحرينيين، كما سيبقى صوته شاهدًا على وطن أحبه بإخلاص وبادله المحبة.
واختتمت رثاءها بالدعاء للراحل بالرحمة، مؤكدة أن الشاعر قد يغيب جسدًا، لكن الشعر الذي كتبه من القلب سيبقى حيًا، يرافق الأجيال ويحفظ اسمه في سجل الثقافة البحرينية والعربية.