شوقي الدلال: برحيل علي عبدالله خليفة تفقد البحرين قامة ثقافية استثنائية
بمشاعر يملؤها الحزن والأسى، نعى الدكتور شوقي الدلال الأديب والشاعر والباحث الكبير علي عبدالله خليفة، أحد أبرز أعلام الثقافة والأدب في مملكة البحرين والخليج العربي، والذي رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لعقود من الإبداع والتأثير، تاركًا إرثًا ثقافيًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في الذاكرة العربية.
وقال: "لقد شكّل الراحل قامة ثقافية راسخة، وأفنى عمره في خدمة الشعر والأدب والتراث الشعبي، فكان صوتًا أصيلًا للهوية البحرينية، وحارسًا لذاكرتها الثقافية، ومثقفًا موسوعيًا ترك بصمات واضحة في المشهد الأدبي والفكري في البحرين والعالم العربي".
وأكد أ. د. شوقي الدلال أن الفقيد كان أحد الرموز الثقافية البارزة التي أسهمت في إثراء الحركة الأدبية البحرينية والعربية، وترك إرثًا علميًا وإبداعيًا سيظل حاضرًا في الذاكرة الثقافية، لما يحمله من قيمة فكرية وإنسانية تتجاوز حدود الزمان والمكان.
وأضاف أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للبحرين والساحة الثقافية العربية، إذ فقدت أحد أعمدتها الذين أسهموا في ترسيخ حضور الشعر الحديث وتوثيق التراث الشعبي، مؤكدًا أن ما قدمه سيبقى مرجعًا للأجيال القادمة.
واختتم الدلال تصريحه بالتعزية إلى أسرة الفقيد وإلى الوسط الثقافي والأدبي في البحرين والعالم العربي، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
