معالج Core 3 الجديد من "إنتل" يعيد الحياة إلى الحواسيب المحمولة الاقتصادية
يبدو أن شركة إنتل تستعد لمنافسة قوية في سوق الحواسيب المحمولة منخفضة التكلفة، بعدما كشفت نتائج اختبار أداء جديدة أن معالجها المرتقب Core 3 304 يقترب بشكل لافت من أداء شريحة A18 Pro التي تعتمد عليها حواسيب MacBook Neo الاقتصادية من "أبل".
أداء يقترب من MacBook Neo
وفقًا لنتائج ظهرت على منصة "PassMark"، حقق معالج Intel Core 3 304 متوسط درجة بلغ 11,543 نقطة في اختبار CPU Mark، ليأتي بفارق لا يتجاوز 2.2% عن شريحة A18 Pro التي سجلت متوسط 11,804 نقاط داخل MacBook Neo.
أما في اختبارات الأداء أحادي النواة، فقد تأخر معالج "إنتل" بنحو 7.7% فقط في المتوسط، بينما أظهرت إحدى نتائج الاختبار قدرة الشريحة الجديدة على معادلة أعلى نتيجة حققتها شريحة "أبل"، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".
مفاجأة تقنية
الأمر اللافت أن معالج Core 3 304 يحقق هذه النتائج باستخدام تصميم يتكون من 5 أنوية و5 خيوط معالجة فقط، مقارنة ب 6 أنوية و6 خيوط في شريحة A18 Pro.
ومن المتوقع أن يكون المعالج جزءًا من عائلة Wildcat Lake منخفضة استهلاك الطاقة، والموجهة أساسًا للحواسيب المحمولة الاقتصادية، ما يجعل المقارنة مع MacBook Neo ذات أهمية كبيرة للمستخدمين الباحثين عن أجهزة بأسعار معقولة.
الاختبارات ليست كل شيء
ورغم أن نتائج "PassMark" تمنح مؤشرًا إيجابيًا لأداء المعالج الجديد، فإن التجربة الفعلية للحواسيب المحمولة لا تعتمد على قوة المعالج وحدها. فلا تزال عوامل مثل عمر البطارية، وكفاءة التبريد، وأداء الرسوميات، وجودة الشاشة، وسرعة التخزين، وتحسينات نظام التشغيل، عناصر حاسمة في تحديد جودة الجهاز النهائي.
هل تستعيد حواسيب ويندوز الاقتصادية بريقها؟
نجاح MacBook Neo لم يكن مرتبطًا فقط بنظام macOS أو عمر البطارية الطويل، بل بقدرته على تقديم أداء سريع واستجابة قريبة من الأجهزة الرائدة بسعر يبدأ من 599 دولارًا.
وإذا تمكنت "إنتل" من توفير مستوى مشابه من الأداء اليومي عبر معالجات Wildcat Lake، فقد تفقد "أبل" إحدى أبرز نقاط تفوقها في فئة الحواسيب المحمولة الاقتصادية.
ومع ذلك، فإن المنافسة الحقيقية لن تُحسم قبل وصول الأجهزة التجارية إلى الأسواق، حيث ستلعب سياسات التسعير من الشركات المصنعة، وسعات الذاكرة، وجودة الشاشات، وكفاءة البطارية دورًا أساسيًا في تحديد ما إذا كانت أجهزة ويندوز القادمة قادرة بالفعل على منافسة MacBook Neo أم لا.
لكن المؤكد أن نتائج الاختبارات الأولية تشير إلى أن الحواسيب المحمولة الاقتصادية العاملة بنظام ويندوز قد تكون على موعد مع عودة قوية خلال الفترة المقبلة.
