+A
A-

ترامب يكشف عن شراكة استراتيجية بين "أبل" و"إنتل"

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشيال، الخميس، أن شركة آبل توصّلت إلى اتفاق مع شركة الرقائق الأميركية إنتل، يقضي بتصميم شرائح آبل وتصنيعها على الأراضي الأميركية، في خطوة تعكس توجهاً متسارعاً نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في صناعة أشباه الموصلات.

صفقة تُختمر منذ أكثر من عام

لم تأتِ هذه الصفقة من فراغ، فقد كانت صحيفة وول ستريت جورنال قد كشفت في مايو الماضي أن الشركتين توصّلتا إلى اتفاق مبدئي لتصنيع بعض الرقائق، وذلك في ختام مفاوضات مضنية امتدت لأكثر من عام.

لماذا تحتاج آبل إلى إنتل؟

تسعى آبل من خلال هذه الشراكة إلى تنويع مصادر تصنيع شرائحها، في ظل اعتمادها الكبير على شركة TSMC التايوانية التي تشهد خطوط إنتاجها المتقدمة طلباً متصاعداً من عمالقة رقائق الذكاء الاصطناعي، في مقدمتهم إنفيديا وAMD. وبات هذا الاعتماد المفرط على مصنّع واحد يُمثّل ثغرة استراتيجية في سلسلة إمداد آبل، لا سيما في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة حول تايوان.

سياق أكبر: أمركة صناعة الرقائق

يأتي الإعلان في سياق مساعٍ أميركية حثيثة لإعادة بناء قدرات التصنيع المحلي في قطاع أشباه الموصلات، وهو ما يُعدّ ركيزةً أساسية في أجندة إدارة ترامب الصناعية.

وتحمل هذه الشراكة رمزيةً خاصة، إذ تجمع أكبر شركة تكنولوجيا في العالم بمؤسّس رقائق المعالجات الأميركية، في رهان مشترك على مستقبل التصنيع داخل الولايات المتحدة.