المجتمع البحريني يزخر بذائقة فنية راقية
رئيس تحرير “البلاد”: استضافة فخرو امتداد لرسالة دعم المبدعين
أكد رئيس تحرير صحيفة “البلاد” زهير توفيقي أن رسالة مؤسسة “البلاد” الإعلامية لا تقتصر على نقل الأخبار ومتابعة الأحداث فحسب، بل تمتد لتشمل الإسهام الفاعل في إثراء المشهد الثقافي والفني في مملكة البحرين، لذا جاءت مبادرة «ريشة البلاد» الثانية لتكون منصة مستدامة تحتفي بالإبداع البحريني وتفتح أبواب المؤسسة أمام الفنانين التشكيليين لعرض تجاربهم الفنية والتعريف بمنجزهم الإبداعي أمام جمهور أوسع من المهتمين والمتابعين.
وأضاف أننا قد لمسنا من خلال المحطة الأولى للمبادرة حجم التفاعل الذي حظيت به، وهو ما يؤكد أن المجتمع البحريني يزخر بذائقة فنية راقية وباهتمام متزايد بالفنون التشكيلية، الأمر الذي شجعنا على المضي قدمًا في هذا المشروع الثقافي واستضافة أسماء فنية متميزة تمتلك تجارب ثرية تستحق أن تحظى بمزيد من الضوء والاهتمام.
وعبر عن سعادة المؤسسة بأن تكون الفنانة التشكيلية مريم فخرو ضيفة المحطة الثانية من «ريشة البلاد»، بما تمثله من تجربة فنية ناضجة ورؤية إبداعية خاصة، وبما قدمته من أعمال تركت بصمتها في الساحة التشكيلية البحرينية، متأملاً أن يسهم هذا المعرض في تعزيز التواصل المباشر بين الفنان والجمهور، وإتاحة الفرصة أمام الزوار للاطلاع عن قرب على تجارب فنية بحرينية متميزة تعكس التنوع والثراء الذي تتميز به الحركة التشكيلية في المملكة.
وبين أن مؤسسة “البلاد” الإعلامية تنظر إلى الثقافة والفنون بوصفهما عنصرين أساسيين في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ الهوية الوطنية، ومن هذا المنطلق تحرص على إطلاق المبادرات النوعية التي تدعم المبدعين البحرينيين في مختلف المجالات، سواء من خلال «ريشة البلاد» المخصصة للفنون التشكيلية، أو «منبر القلم» المعني بالكتاب والأدباء والمفكرين، وغيرها من المبادرات التي نسعى من خلالها إلى بناء شراكات حقيقية مع المؤسسات الثقافية والأهلية، وفي مقدمتها جمعية البحرين للفنون التشكيلية ممثلة برئيسة مجلس إدارتها الشيخة مروة بنت راشد آل خليفة.
وأضاف “نؤمن بأن الإعلام حين يتبنى الثقافة ويمنحها المساحة التي تستحقها، فإنه يؤدي دورًا وطنيًا يتجاوز حدود التغطية الإخبارية، ليصبح شريكًا في صناعة المشهد الثقافي، وحاضنة للمواهب، وجسرًا يصل المبدعين بالمجتمع، ومن هذا المنطلق ستواصل الصحيفة التزامها بدعم كل ما من شأنه إبراز الطاقات البحرينية الخلاقة، وتقديم نماذج مضيئة تؤكد أن البحرين كانت وستظل أرضًا خصبة للإبداع والفكر والفن”.
