+A
A-

الفنانة فخرو: بيوت المحرق القديمة مصدر إلهام في أعمالي

مختصر مولد بالذكاء الاصطناعي
    أعربت الفنانة التشكيلية مريم فخرو عن شكرها وتقديرها لاختيارها ضمن النسخة الثانية من مبادرة “ريشة البلاد”، واصفة المشاركة بأنها محطة

أعربت الفنانة التشكيلية مريم فخرو عن شكرها وتقديرها لاختيارها ضمن النسخة الثانية من مبادرة “ريشة البلاد”، واصفة المشاركة بأنها محطة مهمة في مسيرتها الفنية، وموجهة شكرها إلى الشيخة مروة بنت راشد آل خليفة رئيسة جمعية البحرين للفنون التشكيلية على هذا الاختيار والدعم.
وقالت فخرو إن هذا الحضور يمثل تقديرا لها ولمسيرتها الفنية، مشيرة إلى أن أسلوبها في الأعمال الفنية يرتكز على البيوت الصغيرة المستوحاة من بيوت المحرق القديمة، إلى جانب مشاهد من شواطئ البحرين. 
وأوضحت أنها بدأت منذ العام 2015 بالتركيز على فكرة البيوت كموضوع رئيس في أعمالها، مشيرة إلى أن البيوت القديمة تمثل مصدر إلهام أساسي لها في إنتاجها الفني، ومؤكدة أنها تعبر من خلالها عن هويتها كبحرينية، وتحرص على أن تعكس في لوحاتها ما في قلبها من مشاعر وإحساس تجاه الوطن.
وقالت إن تجربتها الفنية تقوم على المزج بين الألوان والتعبير البصري لإبراز حالة من التفاؤل والخيال، مشيرة إلى أنها تعتمد في أعمالها على تدرجات لونية تجمع بين الوردي والأزرق مع حضور اللون الأسود لإحداث تباين بصري يمنح اللوحة قوة وجمالا في الوقت ذاته.  

وأضافت أن عملية الإبداع الفني بالنسبة لها تحمل بعدا تخيليا واسعا، إذ تتشكل اللوحة كقصة بصرية تتضمن عناصر من الطبيعة والحياة اليومية، مثل الطيور والحمام والبيوت، التي تراها جزءا من المشهد الإنساني والبيئي المحيط بالإنسان، مؤكدة أن لكل بيت حكاية خاصة تنعكس في تفاصيل أعمالها الفنية.
وأشارت إلى أن حضور الطيور، خصوصا الحمام، في أعمالها يعكس حالة من السكون والسلام، لافتة إلى اهتمامها بإبراز علاقة الإنسان بالطبيعة من خلال توظيف عناصر بصرية قريبة من الحياة اليومية، بما في ذلك البيوت المفتوحة على الضوء والبحر كون البحرين جزيرة ترتبط بالبحر بشكل وثيق.
كما أوضحت أن بعض أعمالها تأتي ضمن سلسلة فنية متصلة، يتم فيها تقديم البيوت بألوان وتجارب مختلفة، مستخدمة طبقات لونية متعددة تمنح إحساسا بالحركة والعمق، وأشارت إلى مشاركاتها المستمرة في المعارض السنوية، إذ تعرض مجموعات فنية تعتمد على رؤية بصرية تشبه النظر من نوافذ تطل على عوالم متعددة.