في العاصمة الفرنسية باريس يوليو المقبل
صالون السينما السعودية المستقلة يجمع أربعة أصوات سينمائية بارزة
تشهد العاصمة الفرنسية باريس في التاسع من يوليو لعام 2026 إطلاق الدورة الأولى من صالون السينما السعودية المستقلة، الحدث البارز الذي تستضيفه مدرسة "إيسرا" السينمائية العريقة تحت شعار "قصص مستقلة.. ورؤى عابرة للزمن"، بهدف تقديم ملامح جديدة ومتفردة لسينما المؤلف في المملكة العربية السعودية.
ويجمع هذا الحدث الاستثنائي أربع رؤى فنية مختلفة وأربعة أصوات مميزة تلتقي حول رؤية موحدة لصياغة مستقبل السينما المستقلة المعاصرة، حيث يسلط الصالون الضوء على تجارب المخرجين وصناع الأفلام المبتكرين الذين يعبرون بأعمالهم الحرة عن الهوية والذاكرة والتجربة الإنسانية العميقة، مقدمين للجمهور العالمي والإعلام الفني في فرنسا قراءات بصرية لافتة تتجاوز الأطر التقليدية.
ومن بين الأسماء المشاركة في هذا الحدث، المخرج والسينمائي المخضرم عقيل الخميس، وهو مخرج ومؤلف حائز على عدة جوائز منها جائزة السعفة الذهبية لأفضل سيناريو غير منتج في مهرجان افلام السعودية السابع، ويمتلك خبرة تمتد لأكثر من عشرين عاماً في المسرح التجريبي بجانب دراسته الأكاديمية في الولايات المتحدة، وتتميز أعماله بالبحث في ثنايا الذاكرة والوجود البشري عبر لغة بصرية تمزج الفنون الأدائية بالسينما.
كما يبرز اسم الفنان ماجد السيهاتي، الممثل والمخرج السينمائي والمسرحي، الذي يعد واحداً من أكثر الأسماء تجديداً في المشهد المسرحي والسينمائي السعودي المعاصر، متكئاً على صوت فني فريد ينتقل بسلاسة بين الخشبة والشاشة ليعكس الواقع بعمق وأصالة. وتنضم إليهم المخرجة والفنانة البصرية جيجي حزيمة، الشريك المؤسس والمدير الإبداعي لصالون السينما السعودية المستقلة ومؤسسة شركة "لوو أوف ذا وول" للإنتاج، والتي تركز في مشروعها السينمائي والتطبيقي على مفاهيم النزوح، والأنوثة، والذاكرة الجماعية كأدوات للمقاومة والتعبير البصري الحميم.
ويكتمل نصاب هذه التظاهرة بوجود المخرج والسينمائي الشاب محسن أحمد، الذي يتولى إدارة البرمجة لنسخة باريس 2026، وهو الذي لفت الأنظار منذ بداياته كشغوف بالسينما ومحلل درامي، وصولاً إلى إخراج فيلمه القصير الأول "عن تدخين الناس" الذي عُرض في مهرجان البحرين السينمائي وعكس اهتمامه بالتفاصيل اليومية والملاحظات العابرة، إلى جانب نشاطه الثقافي المستمر في إدارة الفعاليات الفنية بـمعهد "سين" للتمثيل.
يسعى الصالون من خلال هذه الكوكبة إلى مد جسور التواصل الثقافي وتقديم السينما السعودية المستقلة كحركة فكرية وفنية ناضجة وقادرة على إثارة الحوار الفني الجاد على الساحة الدولية.
