+A
A-

مهرجان مالمو للسينما العربية يعلن موعد دورته السابعة عشرة

تعلن مؤسسة مهرجان مالمو للسينما العربية عن إقامة الدورة السابعة عشرة من المهرجان خلال الفترة من 23 إلى 29 أبريل 2027 في مدينة مالمو السويدية، إيذاناً بانطلاق التحضيرات الرسمية لدورة جديدة من أكبر منصة للسينما العربية في أوروبا وأحد أبرز الجسور الثقافية بين العالم العربي ودول الشمال الأوروبي.

على مدار أكثر من ستة عشر عاماً، نجح مهرجان مالمو للسينما العربية في ترسيخ مكانته كمنصة سينمائية وثقافية دولية تجمع صناع الأفلام والجمهور والمؤسسات السينمائية من مختلف أنحاء العالم، وتسهم في تعزيز الحوار الثقافي والتبادل الفني من خلال السينما. ومنذ انطلاقه عام 2011، لعب المهرجان دوراً محورياً في تقديم السينما العربية المعاصرة للجمهور الأوروبي، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتواصل بين صناع السينما في العالم العربي وأوروبا.

وستواصل الدورة السابعة عشرة تقديم برنامج سينمائي متنوع يسلط الضوء على أحدث الإنتاجات العربية من الأفلام الروائية الطويلة والوثائقية والقصيرة، إلى جانب الندوات واللقاءات الثقافية والأنشطة المهنية التي تعزز التبادل المعرفي والحوار الفني بين مختلف الفاعلين في القطاع السينمائي.

كما تعلن المؤسسة أن أيام مهرجان مالمو لصناعة السينما (MAFF Industry Days) ستقام خلال الفترة من 24 إلى 27 أبريل 2027، لتواصل دورها كمنصة مهنية تجمع صناع الأفلام والمنتجين والموزعين وممثلي المؤسسات والصناديق السينمائية من العالم العربي ودول الشمال الأوروبي وأوروبا، بهدف تطوير المشاريع السينمائية وتعزيز فرص التعاون والإنتاج المشترك وبناء الشراكات المهنية الدولية.

وبهذه المناسبة قال محمد قبلاوي، مؤسس المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة مهرجان مالمو للسينما العربية: ”منذ تأسيس مهرجان مالمو للسينما العربية عام 2011، كان هدفنا أن نجعل من السينما جسراً للحوار والتفاهم بين الثقافات، وأن نوفر منصة مستقلة ومستدامة تتيح للجمهور في السويد وأوروبا التعرف على ثراء وتنوع السينما العربية المعاصرة. وعلى مدار أكثر من ستة عشر عاماً، عمل المهرجان على تعزيز التبادل الثقافي، ودعم الأصوات السينمائية الجديدة، وخلق فرص للتعاون بين صناع الأفلام والمؤسسات السينمائية في العالم العربي وأوروبا“.

وأضاف: ”اليوم نفخر بأن مهرجان مالمو للسينما العربية أصبح منصة دولية معترفاً بها، ومقصداً سنوياً لصناع السينما والجمهور والشركاء من مختلف أنحاء العالم. ونتطلع إلى أن تشكل الدورة السابعة عشرة محطة جديدة تعزز من دور المهرجان في دعم التنوع الثقافي، وتشجيع الحوار والانفتاح، وترسيخ مكانة مالمو كعاصمة للقاء الثقافات والإبداع السينمائي. كما نتطلع إلى استقبال ضيوفنا وشركائنا وجمهورنا في أبريل 2027 للاحتفاء بقوة السينما وقدرتها على التقريب بين الناس ونقل القصص الإنسانية التي تتجاوز الحدود واللغات“.