+A
A-

خطط عسكرية جديدة لضرب إيران.. وترامب يدرس الخيارات

مختصر مولد بالذكاء الاصطناعي
    • الرئيس ترامب يتلقى إحاطة عسكرية من قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر حول خطط ضد إيران.
    • خيارات عسكرية أميركية تشمل توجيه موجة ضربات قصيرة وقوية لدفع طهران للتفاوض.
    • السيطرة على أجزاء من مضيق هرمز ونشر قوات برية ضمن الخطط المحتملة.
    • عملية محتملة للقوات الخاصة لتأمين مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني.
    • الرئيس ترامب يصف الحصار البحري بأنه أكثر فاعلية من القصف ويعتمده وسيلة ضغط أساسية.
    • البيت الأبيض لا يستبعد خيار العمل العسكري إذا لم تُبدِ إيران مرونة.
    • الجيش الأميركي يدرس سيناريو رد عسكري إيراني على قواته في المنطقة.
    • رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين يشارك في إحاطة الخيارات العسكرية.
    • إحاطة سابقة للأدميرال كوبر في فبراير ساهمت في قرار خوض الحرب مع إيران.

فيما لا تزال المفاوضات بين طهران وواشنطن تراوح مكانها، من المقرر أن يتلقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إحاطة عسكرية بشأن خطط جديدة محتملة لشن عمل عسكري ضد إيران، يقدمها قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، وذلك وفقاً لمصدرين مطلعين تحدثا لموقع "أكسيوس".

وبحسب المصدرين، فإن ترامب يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة، إما لكسر الجمود في المفاوضات مع طهران، أو لتوجيه ضربة حاسمة قبل إنهاء الحرب.

كما أعدت القيادة المركزية خطة لشن "موجة قصيرة وقوية" من الضربات على إيران، يُرجح أن تستهدف بنى تحتية، بهدف دفع طهران إلى العودة لطاولة المفاوضات وإبداء مرونة أكبر في الملف النووي، بحسب ثلاثة مصادر مطلعة.

الخيارات المطروحة:

وتشمل الخيارات المطروحة، خطة للسيطرة على أجزاء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام الملاحة التجارية.

أيضاً تتضمن نشر قوات برية، فيما من المحتمل أن تتضمن تنفيذ عملية للقوات الخاصة لتأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

وكان ترامب قد صرّح لـ"أكسيوس"، يوم الأربعاء، أنه يرى أن الحصار البحري المفروض على إيران "أكثر فاعلية إلى حد ما من القصف".

كما أشار مصدران إلى أن ترامب يعتبر الحصار حالياً وسيلته الأساسية للضغط، لكنه لا يستبعد اللجوء إلى عمل عسكري إذا لم تستجب إيران.

رد عسكري إيراني

في المقابل، يدرس الجيش الأميركي احتمال قيام إيران برد عسكري ضد القوات الأميركية في المنطقة رداً على الحصار.

ومن المتوقع أن يشارك في الإحاطة أيضاً رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، بحسب "اكسيوس".

وكان الأدميرال كوبر قد قدم إحاطة مماثلة لترامب في 26 فبراير 2026، أي قبل يومين من اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي يُعتقد أن تلك الإحاطة ساهمت في قرار ترامب بخوض الحرب.