على نتفليكس
جينيفر لوبيز تستعيد سحر "ماريسا فينتورا"
لم تفوت النجمة جينيفر لوبيز فرصة استرجاع عبق الماضي لتشعل حماس جمهورها نحو المستقبل؛ فمؤخرا عادت بذاكرة محبيها إلى مطلع الألفية بنشر صور نادرة لم تُعرض من قبل من كواليس فيلمها الشهير (Maid in Manhattan). هذه اللقطات التي خلدتها عدسة المصور باري ويتشر، لم تكن مجرد صور عابرة، بل كانت تكريماً لرفقاء الدرب الذين رحلوا عن عالمنا مثل بوب هوسكينز ونتاشا ريتشاردسون، واحتفاءً بلقاءات جمعتها مع رالف فاينس وستانلي توتشي. وقد وصفت لوبيز شخصية "ماريسا فينتورا" بأنها الروح التي لم تغادرها أبداً، معتبرة إياها الركيزة الأساسية التي انطلقت منها لتهيمن على عالم الكوميديا الرومانسية لأكثر من عقدين.
لكن هذا "الحنين" لم يكن إلا تمهيداً ذكياً لمنعطف جديد تماماً في مسيرتها الفنية؛ حيث كشفت لوبيز في حديث صريح مع الإعلامي آندي كوهين عن ملامح مشروعها القادم (Office Romance)، والمقرر انطلاقه عبر منصة نتفليكس هذا الصيف. ويبدو أن النجمة قررت هذه المرة كسر القواعد المعتادة لأفلامها الهادئة مثل (The Wedding Planner)، لتتجه نحو تجربة وصفتها بأنها "أكثر جرأة" وأقرب إلى أسلوب الأفلام الكوميدية المشاكسة التي ميزت السينما في أواخر التسعينيات وبداية الألفية.
