العدد 6382
الأحد 05 أبريل 2026
تمكين الشباب من صنع القرار الرياضي
الأحد 05 أبريل 2026

احتفلت البحرين بيوم الشباب البحريني في 25 مارس الماضي كما في كل عام، وهو مناسبة وطنية رسمية تحتفي بطاقات الشباب البحريني وإنجازاتهم؛ تأكيدا لدورهم في مسيرة التنمية المستدامة وبناء مستقبل الوطن.
ويمثل الشباب العصب الرئيس للرياضة؛ هم اللاعبون والحكام والشريحة الأوسع من المدربين والجمهور والإعلاميين، ولكنهم يمثلون الشريحة الأقل من الإداريين أو العاملين في مجالس إدارات الأندية والاتحادات الرياضية.
واقعا، ما عادت “الإدارة” اجتهادات أو مجرد قناعات أو تراكم عمل سنوات قد مضت، بل عِلم واسع. الإداري الناجح هو الذي يمتلك الخبرة والمعرفة - أو العِلم - معا. أيهما أهم الخبرة أم العِلم؟ أتصور أن العِلم أهم وعنصر أكثر أهمية، والخبرة تأتي مع الوقت.
أتصور أن اعتبار شهادة “دورة دبلوم الإدارة الرياضية” التي تُنظم بواسطة الأكاديمية الأولمبية التابعة للجنة الأولمبية البحرينية، مؤهلا أساسيا للشباب للانخراط في المنظومة الرياضية، سيكون ذا قيمة إضافية. لا أؤيد تمكين الشباب، إلا الذي يمتلك المؤهلات.
فكرة تكافؤ الفرص بين الجنسين التي باتت جزءا من المنظومة الوطنية، وهي تُكرس توجها أمميا في الاتفاقيات والمعاهدات والمبادرات تحت مظلة “الأمم المتحدة” أيضا، من الممكن اعتبارها نموذجا لاتخاذ ما يمكن من قرارات لتأمين إشراك الشباب في صنع القرار الرياضي من خلال الأندية والاتحادات.
اقتصار العمل في الأندية والاتحادات الرياضية على فئة عمرية معينة، وفئة محددة، لا يحقّق الاستدامة، ولا يساعد على التطوير، ولا يبني للمستقبل، ويخلق حاجزا كبيرا أمام شريحة مهمة.

 

إعلامي رياضي بحريني

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية