عبد الإمام عبدالله: لم أعتزل.. وانتظر "النص المناسب" للعودة
قطع الفنان القدير عبد الإمام عبدالله الطريق أمام شائعات اعتزاله الوسط الفني، مؤكداً أن غيابه عن الشاشة في الفترة الماضية لم يكن قراراً بالابتعاد النهائي، بل جاء نتيجة تقاطع ظروف صحية مع غياب النصوص الدرامية التي تليق بتاريخه الفني. وأوضح عبدالله أن ابتعاده الذي تجاوز العامين كان مدفوعاً بعدم عثوره على أدوار تشكل حافزاً حقيقياً للعودة، مشيراً إلى أنه تلقى بالفعل عدة عروض لكنه لم يجد فيها ما يناسب مكانته وتطلعاته، ومؤكداً استعداده التام للوقوف أمام الكاميرا مجدداً فور توفر العمل الجيد الذي يحترم ذائقة الجمهور.
وفي حديثه للأنباء الكويتية، طمأن الفنان الكبير محبيه على وضعه الصحي، واصفاً حالته بالمستقرة ولله الحمد، حيث يواظب على إجراء الفحوصات الطبية الدورية من باب الاطمئنان والمتابعة الروتينية. ولم يفوت عبدالله الفرصة ليعبر عن عميق امتنانه لكل من تواصل معه خلال سنوات غيابه، موجهاً شكراً خاصاً لجمهوره الوفي وزملائه في الوسط الفني وأقاربه الذين غمروا قلبه بالمودة، سواء من خلال الاتصالات الهاتفية أو الرسائل عبر منصات التواصل الاجتماعي، أو حتى الزيارات المنزلية التي لم تنقطع.
بهذا التصريح، يعيد عبد الإمام عبدالله الأمل لجمهوره المتعطش لرؤيته في أدوار درامية ثقيلة، معلناً أن "الغياب" ما هو إلا استراحة محارب في انتظار اللحظة المناسبة والكلمة المكتوبة بحرفية لتزيين شاشة الدراما الخليجية من جديد.
