الغارات شملت مواقع أخرى في شيراز وتبريز
انفجارات تهز طهران.. وإسرائيل "ضربنا وزارة الاستخبارات"
مع دخول الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى يومها الـ 17، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن "موجة غارات واسعة النطاق" على العاصمة طهران، إضافة إلى استهداف مواقع تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال الجيش في منشور على تطبيق تليغرام الثلاثاء "بدأنا بشن موجة غارات واسعة النطاق ضد البنية التحتية للنظام الإيراني في أنحاء طهران"، مضيفاً أنه بدأ موجة إضافية من الضربات على البنية التحتية لحزب الله في بيروت.
كما أوضح لاحقاً أنه نفذ غارات على طهران وشيراز وتبريز. وأشار إلى استهداف مقرات أمنية إيرانية بما في ذلك وزارة الاستخبارات. وأضاف أنه ضرب أنظمة الدفاع الجوي في طهران، ودمر موقع تخزين صواريخ باليستية في شيراز، ومنظومات دفاع جوي في تبريز.
انفجارات عنيفة
وكانت سلسلة انفجارات عنيفة هزت طهران ومدينة كرج، وسمع دوي انفجارات متعددة وقوية في عدد من مناطق طهران ومدينة كرج، شملت أحياء نياوران، واختياريه، ونارمك، وطهرانبارس، وقلهك، وسيد خندان، ومسعودية إضافة إلى مناطق في جنوب العاصمة. حيث بدأت أصوات الانفجارات قرابة الساعة 01:30 فجراً بالتوقيت المحلي واستمرت حتى نحو الساعة 03:00، وتزامنت مع تحليق مكثف لطائرات مقاتلة في أجواء المنطقة، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
كما تعرضت قاعدة الباسيج في شمال طهران بمنطقة كامرانيه إلى أكثر من 7 ضربات.
وسمعت أصوات طائرات حربية في مناطق شمال إيران، بينها نوشهر وتشالوس ومدينة متلقو على ساحل بحر قزوين.
في حين أفادت تقديرات أميركية بتعرض 14 موقعا على الأقل في طهران لغارات خلال الساعات الأخيرة.
3 مناطق في بيروت
أما في الضاحية الجنوبية لبيروت، فشنت إسرائيل فحرا غارات جوية على ثلاث مناطق، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية، حيث استهدفت إحدى الغارات مبنى سكنياً. فقد استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منطقتي الكفاءات وحارة حريك.
كما طالت غارة أخرى شقة سكنية في الطبقات العلوية من مبنى يقع في منطقة دوحة عرمون.
كذلك تعرضت عدة بلدات في الجنوب اللبناني إلى سلسلة من الغارات والقصف المدفعي.
أتت تلك التطورات الميدانية بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس، أن بلاده ضربت أكثر من 7000 هدف في جميع أنحاء إيران، وأغرقت أكثر من 100 سفينة.
كما كرر الرئيس الأميركي، أمس، الحديث عن سعي طهران للتفاوض من أجل إنهاء الحرب، إلا أنه ألمح إلى أنه لن يقبل ذلك حالياً.
في المقابل، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التواصل مع إدارة ترامب.
أما في لبنان، فأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه بدأ "عملية برية محدودة" في الجنوب في إطار حربه مع حزب الله التي أرغمت أكثر من مليون شخص على النزوح وفق السلطات اللبنانية.
ومنذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي بين إيران وأميركا وإسرائيل، توسع نطاقها لتشمل لبنان والعراق حيث تنشط فصائل مسلحة موالية لطهران.
فيما أطلق الجانب الإيراني مئات الصواريخ والمسيرات نحو دول الخليج بزعم استهداف مواقع وقواعد عسكرية أميركية.
