دبلوماسي فرنسي: سنلعب كل أوراقنا لمنع إسرائيل من غزو لبنان براً
أفاد مصدر دبلوماسي فرنسي، اليوم الأربعاء، لـ"العربية/الحدث"، أن باريس لن تشارك بأية عملية عسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح المصدر أن القوات الفرنسية "لن تكون جزءاً من أية عملية مشتركة مع الولايات المتحدة وإسرائيل".
أما بشأن الوضع في لبنان، فقال المصدر إن بلاده ستلعب "بكل أوراقها" لمنع إسرائيل من تنفيذ غزو بري، مؤكداً أنه ما زال بالإمكان تجنّب هذا السيناريو.
كما أضاف أن حزب الله منح إسرائيل ذريعة للقيام بعملية برية واسعة.
أتت التصريحات الفرنسية بعدما توغل الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم الأربعاء، في بلدة الخيام اللبنانية (على بعد نحو 6 كيلومترات من الحدود مع إسرائيل)، حسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بعد إعلانه أنه يعمل على إنشاء "منطقة عازلة" في جنوب لبنان.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، بدء سلسلة ضربات جديدة على جنوب لبنان وذلك بعد ساعات قليلة من إنذاره السكان جنوب نهر الليطاني بالتوجه نحو الشمال.
"توغل بري"
وأمس الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن قواته بدأت بتنفيذ عملية توغل بري جنوب لبنان، بهدف إقامة ما وصفه بـ"منطقة أمنية"، وأشار إلى أنها تتمركز في "نقاط إستراتيجية".
كما كان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، كشف أنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمرا الجيش بالسيطرة على مناطق إضافية جنوب لبنان.
جاء ذلك بعدما أطلق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ليل الأحد الاثنين "انتقاماً" لمقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في خطوة أثارت استياء وغضباً واسعاً في لبنان، الذي لا تزال العشرات من قراه الجنوبية مدمرة، إثر انخراط الحزب في الحرب التي تفجرت بين حركة حماس وإسرائيل يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
بينما توعدت إسرائيل بأن يدفع الحزب "ثمناً باهظاً" وشنت ضربات واسعة النطاق على مناطق لبنانية عدة.
يذكر أن لبنان وإسرائيل كانا أبرما اتفاقاً لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، عقب ما يقارب سنتين من المواجهات، أدت لدمار هائل في الجنوب اللبناني، فضلاً عن الضاحية الجنوبية لبيروت، وخسائر كبيرة في صفوف حزب الله.
كما أقرت الحكومة اللبنانية لاحقاً قراراً بحصر السلاح غير الشرعي في كامل البلاد، وانتشار الجيش في الجنوب.
