+A
A-

إقبال واسع على مجلس الحاج إبراهيم بن حسن كمال وأولاده الرمضاني

زارت «البلاد» مجلس الحاج المرحوم إبراهيم بن حسن كمال وأولاده الرمضاني في المحرق، والذي شهد حضورًا لافتًا واكتظ بأعداد كبيرة من الزوار والرواد من مختلف مناطق البحرين، في مشهد رمضاني يعكس عمق الترابط المجتمعي وروح الألفة التي تميز المجتمع البحريني.

 ويواصل المجلس أداء دوره كمنبر اجتماعي مفتوح يجمع الأهالي والوجهاء ورواد المجالس في أجواء تسودها المحبة والتلاقي.

وقال الدكتور حسن إبراهيم كمال لـ«البلاد» إن «مجلس الوالد، رحمه الله، يمتد تاريخه لأكثر من أربعين عامًا في استقبال المواطنين والضيوف، وهو نهج راسخ نحرص على استمراريته عامًا بعد عام».

وأوضح أن المجلس يمثل امتدادًا لإرث اجتماعي أصيل يعكس قيم البحرين في الانفتاح والتسامح والتآخي.

وأضاف كمال: «نسعى دائمًا إلى تعزيز هذا التواصل الحميد بما يسهم في خلق بيئة مجتمعية متوازنة ومتحابة»، معربًا عن بالغ الشكر والتقدير للحكومة الموقرة على مشاريعها التنموية المتواصلة، والتي تجسد مسيرة التنمية المستدامة والمتطورة تحت راية حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وسمو ولي العهد الأمين رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله.

من جهته، أكد عبدالعزيز الشيخ محمد أن مجلس الحاج المرحوم إبراهيم بن حسن كمال وأولاده يعد من المجالس المحرقية العامرة والقريبة من قلوب الناس، مبينًا أن رواد المجلس اعتادوا على زيارته منذ حياة المؤسس رحمه الله، لما يتميز به من روح الضيافة وفتح الأبواب للجميع، خصوصًا في شهر رمضان المبارك.

وأضاف أن المجالس البحرينية، خصوصًا في ستينات وسبعينات القرن الماضي، أسهمت في تنشئة أجيال على القيم الأصيلة، لافتًا إلى أنها كانت ولا تزال تمثل مدرسة اجتماعية مفتوحة للتعلم وتبادل الخبرات والآراء.

واختتم بالدعاء أن يديم الله هذه المجالس المباركة بما تحمله من قيم الخير والتواصل والمحبة بين أبناء الوطن.