أميركا تجري تحقيقاً في معاملات لـ "أداني" الهندية قد تنتهك عقوبات إيران
قالت شركة "أداني إنتربرايزز" اليوم الثلاثاء إن جهة أميركية تجري تحقيقاً مدنياً في معاملات لها ربما شملت إيران أو أطرافاً خاضعة لعقوبات أميركية.
وقالت الشركة الرائدة بالمجموعة التي يقودها الملياردير غوتام أداني إنها تلقت طلباً للحصول على معلومات من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية في الرابع من فبراير/شباط بعد مناقشات طوعية حول تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" في يونيو/حزيران 2025 جاء فيه أن شركات مرتبطة بـ "أداني" استوردت للهند غاز بترول مسال إيراني باستخدام طرق شحن ربما تكون مصممة للتهرب من العقوبات الأميركية.
وذكرت الصحيفة في تقريرها أيضاً أن غوتام أداني كان يحاول جعل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسقط اتهامات بالرشوة موجهة إليه في قضية منفصلة، وفقاً لوكالة "رويترز".
ونفت "أداني إنتربرايزز" بشدة وقت صدور التقرير "أي انخراط متعمد" لها في التهرب من العقوبات أو التجارة في غاز بترول مسال إيراني المنشأ.
وقالت الشركة اليوم الثلاثاء إنها بدأت "بشكل استباقي وطوعي" محادثات مع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بشأن ما أثير في التقرير الصحفي، مضيفة أن المكتب أشار إلى أنه يجري تحقيقاً مدنياً في بعض معاملات الشركة التي تمت عبر مؤسسات مالية أميركية والتي قد تكون شملت، بشكل مباشر أو غير مباشر، إيران أو أطرافاً خاضعة لعقوبات أميركية.
وذكرت الشركة أن الاتصالات مع المكتب لم تتضمن اكتشاف أي انتهاكات أو عدم امتثال، وأنها لا تتوقع أي تأثير مالي من هذه المسألة.
وأضافت أنها أوقفت كل واردات غاز البترول المسال اعتباراً من الثاني من يونيو/حزيران 2025، وأن هذا الغاز شكل 1.46% من إيراداتها في السنة المالية 2025.
وانخفض سهم الشركة بأكثر من 3% بعد الكشف عن هذه المعلومات، لكنه تعافى لاحقاً من مستويات متدنية وسجل تراجعاً بنسبة 0.3% بحلول الساعة 12:15 ظهراً بتوقيت الهند.
وتخضع مجموعة "أداني" لتدقيق مستمر منذ أوائل عام 2023، عندما اتهمتها شركة "هيندنبورغ" الأميركية لبحوث الاستثمار بالتلاعب بالأسهم وارتكاب مخالفات محاسبية، وهو ما نفته المجموعة.
وتتعرض "أداني" منذ ذلك الحين لضغوط تنظيمية وقانونية وسوقية متزايدة، تتضمن نظر ممثلي ادعاء أميركيين في اتهامات منفصلة تتعلق بتلقي رشاوى من الخارج.
