البحرين تمتلك قوة عسكرية بارزة على الطراز الحديث تذود عن أرض الوطن...
القائد العام في لقاء مع “البلاد”: قوة دفاع البحرين رؤية الملك المعظم.. وأصبحت اليوم في مصاف أفضل الجيوش
أكد القائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، أن قوة دفاع البحرين تتمتع بفضل الرؤية الحكيمة لملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بمستوى رفيع من الجهوزية والاستعداد القتالي، وأصبحت اليوم في مصاف أفضل الجيوش.
وأضاف في لقاء صحافي مع صحيفة “البلاد” بمناسبة ذكرى تأسيس قوة دفاع البحرين الثامنة والخمسين، أنه منذ بزوغ الضوء الأول لتأسيس هذه القوة، وجلالته أرشد إلى بناء مؤسسة عسكرية حديثة قائمة على الانضباط والكفاءة والتطوير المستمر، وهو ما نراه اليوم واقعا ملموسا في جميع أسلحتها ووحداتها، مع متابعة دقيقة للمتغيرات، وتطوير مستمر لخططنا الدفاعية بما يضمن أمن الوطن واستقراره.
وأشار إلى أن مملكة البحرين تمتلك قوة عسكرية بارزة على الطراز الحديث تذود عن أرض الوطن وتحمي مكتسباته.
وقد كانت ولا تزال مسيرة البناء والتحديث مستمرة في قوة دفاع البحرين تحت قيادة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وبتوجيهات سديدة من ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، لافتا إلى أن القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تعمل بشكل دؤوب على تحديث جميع منظوماتها، إذ حظي سلاح الجو الملكي البحريني بأحدث الطائرات المقاتلة، وحصل سلاح البحرية الملكي البحريني على أحدث القطع البحرية، كما زُوّدت الوحدات البرية بأحدث الترسانات العسكرية والأجهزة والمعدات المتطورة.
وقال القائد العام لقوة دفاع البحرين إنه يشهد اليوم ظروفا إقليمية ودولية بالغة التعقيد، تتسم بتحديات متسارعة وتطورات غير مسبوقة، وهو ما يفرض على الجيوش الحديثة مواكبة هذه المتغيرات دون الإخلال بثوابت الانضباط العسكري، مضيفا أن قوة دفاع البحرين تسعى بصورة مستدامة إلى رفع الجهوزية القتالية والإدارية والفنية لأعلى المستويات، عبر تطوير قدرات الأسلحة والوحدات، وتعزيز التدريب والتمارين المشتركة، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار وتكامل الأدوار والاستجابة الفاعلة للتحديات، كما تنتهج قوة دفاع البحرين نهجا عسكريا تدريبيا قائما على التخطيط الشامل، والتطوير المستمر، والمواكب للتوجهات العالمية التي تدرس مختلف التحديات المحتملة، مؤكدا أنه على ضوء ذلك تولي قوة دفاع البحرين أهمية كبرى للتمارين العسكرية لجميع الأسلحة والصنوف التي يتم تنفيذها على مستوى وحدات قوة دفاع البحرين، أو بالتعاون مع الأجهزة الأمنية بمملكة البحرين، وكذلك التمارين المشتركة مع القوات الشقيقة والصديقة والحليفة.
وفيما يلي نص اللقاء:
كيف ترون مستوى جهوزية قوة دفاع البحرين؟ وما أبرز مرتكزات الحفاظ على الجهوزية في مختلف الظروف؟
قال الله تعالى: “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم”. ولله الحمد، بلغت قوة دفاع البحرين شأنا عظيما في مجدها وعزها، وتسير بخطى حثيثة وثابتة نحو مدارج الرقي والازدهار، وحققت من المنجزات العسكرية ما جعلها في مصاف الجيوش المتقدمة.
وتتمتع قوة دفاع البحرين، بفضل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، بمستوى رفيع من الجهوزية والاستعداد القتالي، وأصبحت اليوم في مصاف أفضل الجيوش.
وما تشهده القوة اليوم من منعة وتطور ما كان ليتحقق لولا فضل الله على مملكة البحرين بوجود قيادة حكيمة مدركة للدور العظيم المنوط بهذه القوة؛ فقد كان للتوجيهات السديدة والدعم اللامحدود من لدن حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، بالغ الأثر في تهيئة جميع الظروف والسبل لتكتب قوة دفاع البحرين قصة نجاح ساطعة في صفحات تاريخنا المعاصر.
ومن ملامح هذا النهج المستنير اعتمادها على رؤية تأسيسية راسخة، والحرص التام على التأهيل البشري، ومواكبة التطور المستمر والمتغيرات الخارجية، إلى جانب اهتمامها الدائم بالبعد الاجتماعي والإنساني لمنتسبي قوة دفاع البحرين ولجميع شرائح المجتمع البحريني.
وقد أرشدنا جلالته منذ بزوغ الضوء الأول لتأسيس هذه القوة إلى بناء مؤسسة عسكرية حديثة قائمة على الانضباط والكفاءة والتطوير المستمر، وهو ما نراه اليوم واقعا ملموسا في جميع أسلحتها ووحداتها، مع متابعة دقيقة للمتغيرات وتطوير مستمر لخططنا الدفاعية بما يضمن أمن الوطن واستقراره.
جلالته منذ بزوغ الضوء الأول لتأسيس قوة الدفاع أرشد إلى بناء مؤسسة عسكرية حديثة
ما أهم أولويات التطوير والتحديث التي تعمل عليها قيادة قوة دفاع البحرين في المرحلة الحالية، سواء في التدريب أو منظومات العمل أو التأهيل؟
ولله الحمد، تمتلك مملكة البحرين قوة عسكرية بارزة على الطراز الحديث تذود عن أرض الوطن وتحمي مكتسباته. وقد كانت ولا تزال مسيرة البناء والتحديث مستمرة في قوة دفاع البحرين تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، وبتوجيهات سديدة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله ورعاه.
وتقوم القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بشكل دؤوب على تحديث جميع منظوماتها؛ إذ حظي سلاح الجو الملكي البحريني بأحدث الطائرات المقاتلة، وحصل سلاح البحرية الملكي البحريني على أحدث القطع البحرية، كما زُوّدت الوحدات البرية بأحدث الترسانات العسكرية والأجهزة والمعدات المتطورة.
وقد أولت قوة دفاع البحرين عناية فائقة بتدريب الضباط والأفراد على التعامل مع هذه المنظومات الدفاعية والأسلحة والمعدات القتالية البرية والجوية والبحرية، بما يسهم في رفع الكفاءة القتالية وإعداد كوادر عسكرية مدربة وقادرة على التعامل مع الأسلحة المتطورة بكفاءة عالية.
كما حرصت قوة دفاع البحرين على إيفاد الكوادر العسكرية إلى الخارج للحصول على فرص تدريبية متميزة، إلى جانب إقامة الدورات التدريبية والتأهيلية المتطورة داخل المملكة؛ إيمانا بأهمية تحديث مناهج التدريب وتأهيل الكوادر الوطنية باستخدام أحدث التقنيات والأنظمة الرقمية.
وتهتم قوة دفاع البحرين كذلك بتطبيق مفاهيم تقييم الأداء الإداري وترسيخ مبادئ الإدارة الحديثة في مختلف الأسلحة والوحدات والمديريات، وتسعى باستمرار إلى التطوير والتحسين في جميع المجالات العلمية والعملية والمهنية.
كما توسعت قوة دفاع البحرين في تنفيذ التمارين المشتركة مع القوات الشقيقة والصديقة، بما يعزز كفاءة المقاتلين ويرفع جهوزيتهم الميدانية لمختلف الظروف، ويؤهلها لتكون جزءا فاعلا من منظومة الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
القيــادة العـامــة لقـوة دفـاع البحـرين تعمل بشكـل دؤوب عــلى تحديـث جميـع منظوماتها
كيف تنظرون إلى أهمية الاستثمار في العنصر البشري داخل قوة دفاع البحرين؟ وما أبرز البرامج التي تعزز بناء القائد والجندي البحريني؟
أضحت قوة دفاع البحرين، في ظل رعاية حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، نموذجا يُحتذى به للمؤسسة العسكرية المثلى، وهو ما يدعو للفخر والاعتزاز. وقد أكد جلالته، حفظه الله ورعاه، بقوله:
“إن قوة دفاع البحرين أصبحت مثالا يُحتذى به في الانضباط والإدارة والنزاهة، وذلك بفضل من الله سبحانه وتعالى، وبجهود جميع منتسبي قوة دفاع البحرين في الحفاظ على هذه السمعة التي يتمنى الجميع من مختلف المؤسسات أن يصلوا إليها”.
ويقوم التخطيط الاستراتيجي لقوة دفاع البحرين على أسس متجددة، وتتعدد محطاته، وانطلاقا من الإيمان الراسخ بأهمية المواطن في قيادة عملية البناء الحضاري، فإن الاستثمار في العنصر البشري يُعد من أبرز معالم هذا التخطيط، عبر بناء وتطوير الكوادر الوطنية المؤهلة، والنهوض بها علميا وعمليا وثقافيا، وترسيخ القيم والمهارات والكفاءات القيادية، والإدارية، والتقنية، والقتالية.
ويُعد العنصر البشري الثروة الوطنية الحقيقية، والعامل الفاعل في التنمية والازدهار، واستيعاب التطور والتقنيات الحديثة، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الوطنية. وقد جعلت قوة دفاع البحرين تأهيل وتدريب العنصر البشري محورا أساسيا لعملية التطوير، وذلك عبر برامج تدريبية متقدمة، ودورات تخصصية، وبعثات ومنح دراسية داخل المملكة وخارجها في مختلف التخصصات العسكرية والعلمية والمعرفية.
ويُعد إعداد العنصر البشري الكفء مبدأ أساسيا في قوة دفاع البحرين من أجل تحقيق التقدم والتطور، إذ تركز قوة دفاع البحرين على التزود بأرقى العلوم العسكرية وأحدث أساليب التدريب، بما يرفع المستوى الاحترافي لجميع منتسبيها.
والاستثمار في العنصر البشري يمثل ركيزة أساسية في قوة دفاع البحرين؛ إذ إن كفاءة القائد والجندي هي العامل الحاسم في الجهوزية القتالية ونجاح المهام وتنفيذ الواجبات، ومواكبة التطورات القتالية والدفاعية المتسارعة.
التطــــورات تفـــــرض علــــى الجيــــوش الحديثــــة مــواكبـة المتغيـــــــرات دون الإخــــلال بثوابت الانضباط العسكري
في ظل التطورات المتسارعة عالميا، كيف توازن قوة دفاع البحرين بين الحفاظ على الانضباط العسكري وبين مواكبة التحديث في أساليب العمل والتقنيات؟
نواجه اليوم ظروفا إقليمية ودولية بالغة التعقيد، تتسم بتحديات متسارعة وتطورات غير مسبوقة، وهو ما يفرض على الجيوش الحديثة مواكبة هذه المتغيرات دون الإخلال بثوابت الانضباط العسكري.
وتحرص قوة دفاع البحرين بصورة مستدامة على تطوير منظوماتها بأحدث التقنيات، وتدريب منتسبيها على استخدامها بكفاءة عالية؛ إيمانا بأن العلم والمعرفة هما أساس بناء الحاضر وصناعة المستقبل.
وقد تبوأت قوة دفاع البحرين، في ظل رعاية وتوجيهات حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، مكانة متميزة بين المؤسسات العسكرية المتطورة، عبر تأسيس بنية عسكرية حديثة تضاهي الجيوش المتقدمة تسليحا وتدريبا وتنظيما.
ومنذ التأسيس، وضعت قوة دفاع البحرين خططا تطويرية واضحة، تستفيد من تجارب الماضي، وتواكب مقتضيات الحاضر، وتستشرف طموحات المستقبل، وترتكز على مبدأ التوازن بين تأهيل العنصر البشري، وتحديث التسليح، والتوسع في المنشآت العسكرية والتدريبية.
ما الدور الذي تقوم به قوة دفاع البحرين في تعزيز ثقافة السلامة والانضباط المهني داخل الوحدات العسكرية، خصوصا في الميادين التدريبية والعملياتية؟
تولي قوة دفاع البحرين أهمية بالغة لتعزيز ثقافة السلامة والانضباط المهني في جميع أسلحتها ووحداتها، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لرفع كفاءة الأداء والحفاظ على سلامة الأفراد والمعدات، ولاسيما في الميادين التدريبية والعملياتية.
وتعتمد قوة دفاع البحرين على منظومة متكاملة للسلامة العسكرية تقوم على التخطيط السليم، ووضع الأنظمة والتعليمات الواضحة، وتطبيق معايير صارمة للسلامة، مع الالتزام التام بإجراءات الأمن قبل وأثناء وبعد تنفيذ أي نشاط تدريبي أو عملياتي.
كما تحرص قوة دفاع البحرين على تضمين مبادئ القانون الدولي الإنساني في برامج التدريب العسكري؛ التزاما بتوجيهات حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، بما يعزز القيم الأخلاقية والانضباط والاحترافية لدى جميع منتسبي أسلحتها ووحداتها.
كيف تُسهم قوة دفاع البحرين في دعم المجتمع بحالات الطوارئ والأزمات (كالكوارث أو الحالات الاستثنائية)، وما الدروس التي تم ترسيخها من التجارب السابقة؟
تُعد قوة دفاع البحرين إحدى الركائز الأساسية التي تعتمد عليها المملكة في مواجهة حالات الطوارئ والكوارث والأزمات الاستثنائية. وقد أولت قوة دفاع البحرين هذا الجانب اهتماما بالغا ضمن مناهجها التدريبية، عبر إعداد وتدريب وحدات متخصصة في البحث والإنقاذ والإخلاء والإسناد الطبي والفني والإداري، وإجراء تدريبات ميدانية دورية تحاكي الواقع وتضمن أعلى درجات الجهوزية والمرونة والفعالية.
وتنفيذا للرؤية الاستراتيجية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، في بناء قوة دفاعية متكاملة ومتطورة قادرة على مواجهة مختلف التحديات، مع إدارة الموارد بما يحقق الكفاءة والاستدامة، فإن قوة دفاع البحرين تتخذ كل الاحتياطات الأساسية والضرورية لمواجهة الطوارئ والأزمات، كالكوارث أو الحالات الاستثنائية، ويتم ذلك بالتنسيق المستمر مع الحرس الوطني ووزارتي الداخلية والصحة والجهات المعنية الأخرى؛ لضمان تكامل الجهود وسرعة الاستجابة.
وتعمل قوة دفاع البحرين ضمن خطط استراتيجية شاملة لتطوير وتحديث الأنظمة الدفاعية، تركز على الدروس المستفادة لتعزيز القدرات وأنظمة القيادة، والسيطرة، ضمن منظومة وطنية متكاملة تضمن تكامل الأدوار، بما يعزز أمن البحرين واستقرارها. ولدينا تجارب كثيرة في مثل هذا المجال، كما أن استعداداتنا عالية، وتجهيزاتنا متطورة وتدريباتنا متواصلة لكي تكون ردة فعلنا فورية؛ نظرا لما تتطلبه مثل هذه الحالات من ضرورة سرعة التعامل معها والتخفيف من وطأة نتائجها واحتواء آثارها، هذا فضلا عن التعاون الكبير الذي تبذله قوة دفاع البحرين مع باقي الجهات المختصة والمؤسسات المعنية في البلاد لمتابعة وإدارة مثل هذه الكوارث والأزمات، والتعامل معها.
نشهد اليوم ظروفا إقليمية ودولية بالغة التعقيد تتسم بتحديات متسارعة
في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، كيف تنظرون إلى انعكاس هذه التطورات على طبيعة العمل العسكري، وما أبرز مرتكزات جهوزية قوة دفاع البحرين للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة؟
يسير التخطيط الاستراتيجي بقوة دفاع البحرين جنبا إلى جنب مع مسيرة البناء الحضاري والإنساني التي تشهدها مملكة البحرين، بما يضمن حماية المكتسبات الوطنية والتعامل بكفاءة مع مختلف السيناريوهات المحتملة.
وتسعى قوة دفاع البحرين بصورة مستدامة إلى رفع الجهوزية القتالية والإدارية والفنية إلى أعلى المستويات، عبر تطوير قدرات الأسلحة والوحدات، وتعزيز التدريب والتمارين المشتركة، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار وتكامل الأدوار والاستجابة الفاعلة للتحديات، وتنتهج قوة دفاع البحرين نهجا عسكريا تدريبيا قائما على التخطيط الشامل، والتطوير المستمر، والمواكب للتوجهات العالمية التي تدرس مختلف التحديات المحتملة. وعلى ضوء ذلك، تولي قوة دفاع البحرين أهمية كبرى للتمارين العسكرية لجميع الأسلحة والصنوف التي يتم تنفيذها على مستوى وحدات قوة دفاع البحرين، أو بالتعاون مع الأجهزة الأمنية بمملكة البحرين، وكذلك التمارين المشتركة مع القوات الشقيقة والصديقة والحليفة.
ما أبرز ما تركز عليه قوة دفاع البحرين في مجال رفع كفاءة التدريب العسكري، وما الرسائل التي تودون إيصالها للشباب البحريني الراغب في الالتحاق بالخدمة العسكرية؟
تركز قوة دفاع البحرين على إعداد كوادر عسكرية مدربة وقادرة على التعامل مع أحدث المنظومات الدفاعية، عبر برامج تدريب متقدمة، وتمارين مشتركة مع القوات الشقيقة والصديقة.
وبتوجيهات من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، تشارك قوة دفاع البحرين في العديد من التمارين مع الدول الشقيقة والصديقة من أجل إثراء خبراتها القتالية لاستيعاب متطلبات العمل العسكري المشترك، إضافة إلى الاطلاع على خبرات عسكرية مختلفة وجديدة، وكل ذلك من أجل الارتقاء بمستوى الأداء القتالي وصقل القدرات ورفع الكفاءات لدى رجال قوة دفاع البحرين.
العسكرية مدرسة تصنع الرجال وتسود فيها القيم والمثل العليا، وقد أخذت قوة دفاع البحرين بنظام التجنيد الاختياري والتطوعي، بحيث يكون الجندي راغبا في أداء وظيفته وتحمل مسؤوليته دون قسر، ونقول لشباب البحرين إن الالتحاق بقوة دفاع البحرين شرف عظيم ومسؤولية وطنية نبيلة، وفرصة لخدمة الوطن بكل فخر وولاء، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه.
سـلاح الجـو الملكـي زود بأحـدث “المقاتلات”.. و “البحرية” بأحدث القطع والترسانات العسكرية
أخيرا، ما رسالتكم إلى أفراد قوة دفاع البحرين بمختلف رتبهم ومواقعهم، وإلى أسرهم التي تشاركهم مسؤولية الشرف والتضحية؟
نقول لجميع منتسبي قوة دفاع البحرين إنكم دائما محل تقدير واعتزاز حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، لما تبذلونه من عطاء وتضحيات عظيمة في سبيل حماية الوطن وأمنه واستقراره.
حيث يُشيد جلالته، حفظه الله ورعاه، بالجهود التي تبذلونها بكل عزم وإخلاص حماية لنهضتنا الوطنية، وبدوركم الوطني المتميز في تعزيز الانتماء الوطني، وتضحياتكم وجهودكم في حماية مكتسبات الوطن ومنجزاته ووحدته وسلامة وأمن المواطنين والمقيمين على أرض البحرين الغالية، وتُعد هذه الإشادة من لدن جلالته خير دافع لنا جميعا بقوة دفاع البحرين لبذل المزيد في سبيل تطوير هذه المؤسسة العسكرية الوطنية.
نثمّن عاليا الدور الكبير الذي تقوم به أسر منتسبي قوة دفاع البحرين، وشراكتهم في مسؤولية العطاء والتضحية، والرسائل إلى رجال قوة دفاع البحرين بمختلف رتبهم ومواقعهم أن يضعوا نصب أعينهم أن مهمتهم ضمن مهمة قوة دفاع البحرين هي حماية الوطن والدفاع عنه، والمحافظة على استقلاله وسيادته وسلامة أراضيه وأمنه، وتنفيذ المهام الوطنية الموكلة إليها من القائد الأعلى داخل أراضي المملكة وخارجها.
ودورهم ضمن أدوار قوة دفاع البحرين، هو الدفاع عن أراضي المملكة ومياهها الإقليمية ومجالها الجوي ضد أي تهديد خارجي، والمساهمة في حماية شرعية الحكم وسيادة الدستور، ومساندة قوات الأمن العام والحرس الوطني في المحافظة على الأمن والنظام وسيادة القانون، والمساهمة في تطوير وحماية التنمية الاجتماعية والاقتصادية والحضارية للوطن، ومساندة الأجهزة الحكومية في مكافحة الإرهاب وإدارة الأزمات ومواجهة الطوارئ والكوارث وتخفيف آثارها، والمساهمة مع القوات المسلحة لدول مجلس التعاون في الدفاع عن دول المجلس وتنفيذ الالتزامات الواردة في اتفاقية الدفاع المشترك، والتعاون مع القوات المسلحة الشقيقة في إطار اتفاقية الدفاع العربي المشترك لجامعة الدول العربية، والتعاون مع القوات المسلحة الصديقة في إطار الاتفاقيات المبرمة، وتقديم العون والمساندة في العمليات الإنسانية وأعمال الإغاثة تجاه المجتمع الدولي ضمن الإمكانات المتوافرة وحسب متطلبات الموقف، ومساعدة المجتمع الدولي في عمليات حفظ السلام ومكافحة الإرهاب في إطار الشرعية الدولية، وصيانة الأمن والسلم الدوليين.
وتنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، تتميز قوة دفاع البحرين باهتمامها المستمر بالبعد الاجتماعي والإنساني لمنتسبيها، كما تقدم مختلف أوجه الدعم والرعاية لرجالها وأسرهم، عبر برامج إسكان وصحة وتعليم متكاملة، إضافة إلى مبادرات مجتمعية وخدمية وطنية، بما يجسد دور قوة دفاع البحرين في خدمة الوطن والمواطن.
