+A
A-

"G.Ventures": هذا ما تراهن عليه "أبل" في صراع الذكاء الاصطناعي

قال نبيل برهانو رئيس "Graphene Ventures" إن أبل متأخرة في مجال الذكاء الاصطناعي مقارنة بالمنافسين، مشيراً إلى أن ذلك التأخر يعتبر سمة تاريخية رافقت أبل عبر مسيرتها، حيث شاهدنا ذلك في مجال الأجهزة الذكية؛ فأبل جاءت بعد سيطرة كبيرة من نوكيا وبلاكبيري في ذلك الوقت، ثم في مجال الدفع عبر الأجهزة الذكية، حيث سبقتها سامسونغ وغوغل، لكن هذه الخدمات تم تبنيها بشكل واسع عندما دخلت أبل إلى هذا المجال.

وتابع: أعتقد أن أبل لا تراهن على ما نسميه "عامل الإبهار"، بل تراهن أكثر على الخدمة السهلة الاستخدام والآمنة، وعلى قاعدة المشتركين الكبيرة لديها، إضافة إلى عامل الثقة في منتجاتها. أبل أثبتت مراراً أنها عندما تدخل مجالاً، تأتي متأخرة ولكن بشكل أفضل من المنافسين.

وتابع: الميزة الرئيسية لدى أبل أنها تملك المستخدم، فهي تراهن بشكل كبير على الخصوصية والخدمات التي تقدم على الجهاز نفسه وليس عبر مراكز البيانات، وهذا مجال مختلف تماماً، لكن العنصر الكبير هنا هو المستخدم؛ هناك مليارا جهاز، وهذا ليس عدداً قليلاً.

وكانت أسهم شركة "أبل" اتجهت نحو تسجيل أطول سلسلة خسائر لها منذ أكثر من ثلاثة عقود، حيث انخفضت أسهم الشركة بنسبة تصل إلى 1.1% يوم الجمعة، لتسجل تراجعا للجلسة الثامنة على التوالي.

وبينما شهدت أبل عدة فترات خسائر مماثلة في السابق أنها لم تشهد انخفاضاً لمدة تسعة أيام متتالية منذ عام 1991، وفقًا لبيانات جمعتها بلومبيرغ

وجاء الضغط على أسهم أبل في 2025 من المنافسة في مجال تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وعلى الرغم من تعافي سهم الشركة في النصف الثاني من العام مع تزايد الشكوك حول الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، إلا أن مكاسبه التي بلغت نحو 9% في عام 2025 كانت أقل من قفزة مؤشر ستاندرد آند بورز 500 التي بلغت 16%، وهو أمر لم يحدث منذ عام 2022.

وفي الآونة الأخيرة، تعرضت شركة "أبل" وغيرها من شركات تصنيع الحواسيب والأجهزة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار مكونات مثل رقائق الذاكرة، بسبب الطلب المتزايد الناتج عن إنشاء مراكز بيانات مخصصة للحوسبة الذكية. وقد انخفضت أسهمها بأكثر من 5% منذ بداية سلسلة الخسائر.