+A
A-

تعزيزات للجيش السوري إلى ريف حلب.. وقسد تنفي التحشيد

وسط التوتر بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية إثر المواجهات التي اندلعت الأسبوع الماضي في مدينة حلب، أكد مصدر عسكري أن "تعزيزات جديدة للجيش وصلت إلى دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، بعد استقدام قسد لمجاميع مسلحة وفلول من النظام"، وفق ما نقلت وكالة سانا.

بدورها أعلنت هيئة العمليات في الجيش، اليوم الاثنين، رصد وصول المزيد من المسلحين إلى نقاط انتشار قسد في مسكنة ودير حافر.

رد عنيف

وأضافت أن "هذه التعزيزات الجديدة ضمت عدداً من مقاتلي تنظيم PKK ، وفلول النظام السابق".

كما شددت على أن استقدام قسد لمقاتلين تصعيد خطير، مؤكدة أن "أي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف". وأشارت هيئة العمليات إلى أن الجيش لن يقف مكتوف الأيدي تجاه هذا التصعيد.

قسد تنفي

في المقابل، نفت قسد وجود أية تحركات أو تحشيدات عسكرية لقواتها في محيط مسكنة ودير حافر.

كما اعتبرت في بيان أن تصريحات الجيش "مضللة"، ولا أساس لها من الصحة، وفق تعبيرها. وأضافت أن التحركات الميدانية القائمة تعود إلى القوات الحكومية.

إلى ذلك، رأت أن "تكرار هذه الادعاءات من قبل وزارة الدفاع للمرة الثانية يشكّل محاولة لافتعال التوتر وتهيئة ذرائع للتصعيد". وحملت "الجهات التي تقف خلفها كامل المسؤولية عن أية تداعيات محتملة"، وفق قولها.

وختمت مشددة على "تمسّكها بخيار التهدئة، مع احتفاظها بالحق في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن المنطقة وحماية المدنيين".

وكانت مدينة حلب وتحديداً أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد ذات الغالبية الكردية، شهدت منذ الثلاثاء الماضي اشتباكات عنيفة بين الجيش وقسد، أدت إلى نزوح أكثر من 140 ألفاً، ومقتل نحو 23 شخصاً.

قبل أن تتوقف فجر الأحد، بعد الاتفاق على خروج مقاتلي قسد من المدينة نحو شمال شرقي البلاد، دون أسلحتهم.

في حين وضعت هذه المواجهات اتفاق العاشر من مارس، الذي وقع العام الماضي بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي، في مهب الريح.