أوضاع إنسانية صعبة في القطاع.. اجتماع مرتقب للوسطاء بشأن اتفاق غزة
يعيش قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار والأوضاع الجوية الصعبة، مع صعوبة الوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وكشف رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن اجتماع وشيك بين الوسطاء يوم الجمعة لوضع تصور بشأن كيفية الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وأكّد الحاجة العاجلة إلى الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق في غزة، وتشكيل إدارة فلسطينية مدنية في أسرع وقت، لافتًا إلى أنّ "هناك عناصر كثيرة في اتفاق إنهاء الحرب في غزة يجب أن تكتمل".
بالتوازي، حذرت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة من أن العمليات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في غزة، معرضة لخطر الانهيار إذا لم تقم إسرائيل بإزالة العراقيل التي تشمل عمليات تسجيل "إشكالية وتعسفية ومسيسة للغاية".
وكانت الأمطار الغزيرة التي شهدتها غزة خلال الأيام الأخيرة قد فاقمت من قسوة الظروف المعيشية في منطقة دمرت جراء القصف الإسرائيلي المكثف، وأدت إلى غرق خيام مكونة من مواد بدائية.
وفي الضفة الغربية المحتلة، عاد العشرات من سكان مخيم نور شمس للاجئين بعد تهجيرهم منه لاستعادة متعلّقاتهم الشخصية أمس الأربعاء قبل قيام الجيش الإسرائيلي بهدم 25 مبنى سكنيًا فيه.
