رداً على مقال الكاتبة ياسمين خلف
"الأوقاف الجعفرية": لا صحة لاستلام أموال نظير القيام بأعمال الدفن في المقابر..ونثمن جهود الجمعيات الخيرية والمحسنين في تعزيز الشراكة المجتمعية
أصدرت إدارة الأوقاف الجعفرية بياناً توضيحياً بشأن المقال المنشور للكاتبة ياسمين خلف والمنشور في صحيفة "البلاد" في عددها الصادر يوم (الخميس) الموافق 4 ديسمبر 2025.
وأشارت الإدارة بأنّه لا صحة مطلقاً لما ذكرته الكاتبة الكريمة من استلام الكادر الوظيفي أو المتطوعين مبالغ مالية نظير القيام بالدفن، إلا أنّ في بعض الحالات يقوم ذوي المتوفى بتكريم فريق المقبرة سواءً من الموظفين أو المتطوعين بشكل رمزي، وهو أمر يعود لرغبة العوائل الكريمة بذلك. وقد أشارت الكاتبة في مستهل مقالها إلى وجود إعلان تنبيهي من إدارة الأوقاف الجعفرية في المقابر، يؤكد أن جميع خدمات تجهيز الموتى تتكفل بها الأوقاف، وإن رغب الأهالي في دفع تبرع مالي يمكنهم تقديمه لقيّم المقبرة مقابل وصل استلام.
وتود الإدارة أن توضح بأنّها لم تستلم أية شكاوى من الأهالي بخصوص إجبارهم على دفع مبالغ مالية لأي طرف في المقابر نظير القيام بأعمال الدفن، كما أنّ أبواب الجهات الرسمية والأوقاف الجعفرية مفتوحة لاستقبال أية شكاوى القنوات الرسمية المعتمدة ليتسنى التحقق منها ليتم اتخاذ الإجراء اللازم إن ثبت وجود أي مخالفة للقوانين والأنظمة أو التعليمات.
وبخصوص الاستفسار عن آلية تغطية المستلزمات في المقابر والمغتسلات فتوضح الإدارة بأنّ الإدارة تتكفل بكافة أعمال الدفان والتجهيز في العديد من المقابر في مختلف محافظات المملكة، و تنقسم المقابر إلى فئتين: مقابر ذات وقفيات شرعية تخص الدفن أو الخدمات الأخرى والفئة الأخرى ليس لها وقفيات شرعية مخصصة لها، إلا أنّ يتم المساهمة بدعمها من خلال عدة آليات.
وأشارت الأوقاف الجعفرية إلى إنها في تنسيق وتواصل مستمر مع الجمعيات الخيرية في مختلف مناطق البحرين على مدار العام لمتابعة شؤون المقابر، وتقوم بتلبية الطلبات الواردة إليها من الجمعيات بالإضافة إلى القيمين والعاملين والمتطوعين في المقابر. وتثمن الإدارة في هذا الصدد الدور المتميز للجمعيات الخيرية والمحسنين الكرام والمتطوعين في خدمة المقابر والتبرع بالتنسيق مع الإدارة لتوفير بعض المستلزمات أو التطوع بأعمال الدفن انطلاقاً من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف وقيم المجتمع البحريني الأصيلة وبما يجسد أروع صور الشراكة المجتمعية.
كما لفتت الإدارة إلى أنها تشجع وتثمن صيغ الوقف المبتكرة من خلال حملات جمع المال المرخص بها من الجهات الرسمية المختصة، الأمر الذي يجسد التنافس على الخير ويعزز روح التكافل والتعاضد في المجتمع من خلال المساهمة المجتمعية الكريمة في إعمار وتلبية المتطلبات التشغيلية لدور العبادة والمقابر.
وختاماً تدعو الإدارة أنّ أبواب الإدارة مفتوحة دائماً للتواصل مع وسائل الإعلام والجمهور الكريم في إطار نهج الشفافية والشراكة المجتمعية.
