مع اختتام أعمال القمة الخليجية السادسة والأربعين التي تشرفت مملكة البحرين باحتضانها، وأثبتت خلالها مجددًا أنها دانة الخليج التي تتألق في كل محفل، لا يسعنا إلا أن نفخر بما قدمته وزارة الإعلام ومركز الاتصال الوطني وجميع الجهات الحكومية من مستوى رفيع في إدارة الحدث، لاسيما في المركز الإعلامي الذي احتضن الإعلاميين والمراسلين من مختلف وسائل الإعلام العربية والأجنبية.
لقد عبر الزملاء والزميلات، من صحافيين ومذيعين ومنتسبين للمؤسسات الإعلامية الدولية، عن امتنانهم العميق لما لمسوه من تكامل خدمات، وسلاسة في الترتيبات، وجودة في التجهيزات التي لم تدع شيئًا ينقص الإعلامي مهما كان اختصاصه.
لكن - ورغم هذا النجاح - يبقى هناك مقترح واحد لطالما راودني منذ قمة البحرين 1994 ثم قمة أبوظبي 2005، وبودي أن أطرحه اليوم، فالمركز الإعلامي، على أهميته، يبقى مساحة يتواصل فيها الإعلاميون مع بعضهم البعض، بينما يظل الوصول المباشر إلى المسؤولين محدودًا للغاية، فيتقلص المنتج الإعلامي رغم ضخامة الحدث.
لذلك أقترح لقمم المجلس وقمم جامعة الدول العربية، تخصيص ساعتين صباحًا (10 - 12) وساعتين مساءً (3 - 5) يستضيف فيهما المركز نخبة من كبار المسؤولين الخليجيين والعرب، سواء عبر مؤتمرات قصيرة أو زيارات منتظمة.. عندها سيحصل الصحافيون على فرص حقيقية للتصريحات والحوارات، كل وفق مهارته وسبقه الصحافي.
ربما ترى هذه الفكرة النور في قممنا القادمة.