تطلعت شعوب دول مجلس التعاون الخليجي إلى نتائج انعقاد القمة الخليجية السادسة والأربعين على أرض مملكة البحرين بتفاؤل كبير؛ لما أسفر عن هذه القمة المباركة من نتائج تخدم بالدرجة الأولى أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي كافة، باعتبار الأمن والاستقرار أهم ركائز التطور والتقدم.
وتشهد دول العالم اليوم ظاهرة الاهتمام بالتكتل الاقتصادي؛ لما له من دور كبير جدًا في تطور الدول. وإن تحقيق السوق الخليجية المشتركة التي طالما دار الحديث عنها باعتبارها من بين أهم الركائز في الجانب الاقتصادي، سيؤدي إلى ازدهار المنطقة الخليجية.
ويعد التطور الاقتصادي بمقاييس ما تشهده البلدان اليوم عصب الحياة والمساند الرئيس للتطورات الأخرى التي منها التطورات التعليمية والثقافية والاجتماعية، والتي لا يمكن استثمارها دون وجود اقتصاد قوي يدعم ويساعد على تحقيق تلك الأهداف.
تشهد دول مجلس التعاون الخليجي اليوم قفزة في اقتصادها وفي البنية التحتية وبصورة خاصة في جانب النقل. ويتطلع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي إلى التكامل في بناء شبكة مواصلات النقل عبر شبكة سكة حديدية تربط جميع دول مجلس التعاون الخليجي، باعتبارها الأسرع والأسهل والأرخص والأكثر أمانًا من وسائل النقل الأخرى.
* باحث ومؤرخ بحريني