+A
A-

بوزبون: مبادرات سمو الشيخ ناصر  تُلهم الشباب لبناء المستقبل وترسّخ التعايش واللحمة البحرينية

أكّد رئيس جمعية البحرينية التسامح والتعايش الديني "تعايش" يوسف بوزبون أنّ مبادرات سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك المعظّم للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، أصبحت اليوم منارة وطنية تستلهم منها الأجيال قيم العطاء والمبادرة والاندماج الإيجابي في المجتمع، مشيرًا إلى أن سموه استطاع تحويل العمل الشبابي والإنساني إلى حركة فاعلة تُعيد تشكيل الوعي الوطني بروح جديدة تتناسب مع طموحات البحرين المستقبلية.

وقال بوزبون إن دعوات سمو الشيخ ناصر المتكررة للشباب بأن يكونوا «صنّاعًا للتغيير لا متلقين »، وبأن «يبادروا قبل أن ينتظروا الفرص»، تمثل فلسفة وطنية واضحة تُعلي من قيمة العمل والمسؤولية، وتعزز ثقافة الاعتماد على الذات والانخراط الجاد في بناء الوطن.

 وأضاف أن هذه الرؤية تتقاطع مع أهداف جمعية تعايش في تكريس قيم الاندماج والتعايش والتقارب بين أبناء المجتمع البحريني، بما يعزز اللحمة الوطنية ويحصّن المجتمع من أي محاولات لزرع الانقسام أو التشظي.

وأشار بوزبون إلى أن مبادرات سمو الشيخ ناصر تمتلك أثرًا ملموسًا على الأرض، إذ أسهمت في خلق مساحات واسعة للشباب البحريني للتعبير عن قدراتهم، سواء عبر برنامج «قدها» الذي رفع مستوى الإلهام والتحفيز لدى الشباب، أو من خلال المبادرات الرياضية التي رسّخت مبدأ أن «الإنجاز هو الطريق الحقيقي لرفع اسم البحرين»، أو عبر البرامج الإنسانية والتنموية التي فتحت آفاقًا جديدة أمام الشباب لتبني العمل التطوعي وصناعة بصمة مجتمعية مؤثرة.

وأكّد أن هذه المبادرات لا تُسهم فقط في بناء جيل واثق بقدراته، بل تُعزز أيضًا نموذج التعايش البحريني القائم على التسامح والترابط، حيث يجتمع الشباب من مختلف الخلفيات للعمل في فريق واحد يحمل هدفًا مشتركًا، مما يعمّق الإحساس بالهوية الوطنية الجامعة.

وختم بوزبون تصريحه بدعوة الشباب إلى احتضان رؤية سمو الشيخ ناصر ومبادراته، والانخراط الفعّال في كل ما من شأنه دعم المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظّم، وتعزيز مسار التنمية الوطنية، مؤكدًا أن الشباب البحريني «هو رهان البحرين الأكبر، وقصة نجاحها المقبلة، عندما يقرر أن يبادر ويصنع المستقبل بيديه».