+A
A-

مفاوضات أميركا والصين تركز على المعادن النادرة وفول الصويا مع استبعاد الصفقة الشاملة

لن تتمكن الولايات المتحدة والصين من حل جميع القضايا الخلافية بينهما قبل لقاء الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ يوم الخميس في بوسان بكوريا الجنوبية.

ولكن من المرجح أن تحققا تقدماً كافياً في مسألة سيطرة الصين على تجارة معادن الأرض النادرة ذات الأهمية الحيوية لعدد كبير من الصناعات، وضوابط التصدير الأميركية، وغيرها من المشاكل المعقدة، لتهدئة الأسواق المالية ومنع تزايد الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الخلافات بين بكين وواشنطن.

وقال جيف مون، المسؤول التجاري الأميركي والدبلوماسي السابق الذي يدير الآن شركة "تشاينا مون ستراتيجيز" الاستشارية: "إنهما تحاولان التوصل إلى انفراجة ما، لا يوجد أي ادعاء بأنهما ستتوصلان إلى صفقة شاملة تحل جميع جوانب العلاقة"، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".

وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين، لي تشنج جانج، إن واشنطن وبكين توصلتا إلى "توافق أولي"، وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن هناك "إطار عمل ناجحاً للغاية".

من ناحيته أعرب ترامب نفسه عن ثقته، قائلاً إن المسؤولين الصينيين "يريدون إبرام صفقة، ونحن نريد إبرام صفقة".

وقبل المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في العاصمة الماليزية كوالالمبور، مطلع الأسبوع الحالي ، التقى المفاوضون الأميركيون والصينيون أربع مرات هذا العام، لكنهم لم يتمكنوا إلا من التوصل إلى هدنة لتجنب تصعيد الرسوم الجمركية و"إطار عمل" غامض للصفقة، دون أي شيء جوهري.

وعندما تصاعدت التوترات الجديدة في وقت سابق من هذا الشهر، كان ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية أخرى بنسبة 100% على المنتجات الصينية في الأول من نوفمبر، بالإضافة إلى رسوم جمركية مرتفعة بالفعل بلغت 57.6%، وفقاً لحسابات تشاد باون من معهد بيترسون للاقتصاد الدولي.

ولكن في إشارة إلى أن البلدين يحرزان تقدماً، قال بيسنت يوم الأحد إن فرض رسوم عقابية تزيد على 99% "غير وارد عملياً" مع استمرار المحادثات مع الصين.