+A
A-

زيارات "تعايش" تجسد جسور التواصل وترسخ قيم التسامح الديني

أكد رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش) السيد يوسف بوزبون أن الزيارات التي تقوم بها الجمعية إلى الشخصيات الحكومية والمسؤولين في القطاع الخاص وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والأهلي، تأتي في إطار حرص الجمعية على فتح جسور تواصل فاعلة مع مختلف الجهات الوطنية، لتعزيز القيم السامية التي أرساها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، وجعل منها أيقونة للتسامح والتعايش الديني في المنطقة والعالم.

وأوضح بوزبون أن الجمعية تحرص خلال هذه الزيارات على إهداء نسخة من كتابها المرجعي "في ضيافة ملك السلام" الذي أعدته كمبادرة وطنية توثيقية جامعة.

وأشار إلى أن هذا الكتاب يُعد نافذة تطل على ما حققته المملكة من إنجازات رائدة في مجال التسامح والتعايش، ويستعرض ملامح المشروع الملكي الإنساني الذي حوّل البحرين إلى نموذج عالمي يحتذى في احترام التعددية وحماية حرية المعتقد.

وأضاف أن الكتاب يهدف إلى تقديم رؤية شاملة لجهود المملكة في ترسيخ التعايش، وإبراز مكانة البحرين كمركز حضاري ينفتح على جميع الثقافات والأديان، مؤكداً أن إهداء هذا العمل للمسؤولين وصناع القرار في مختلف القطاعات إنما يعكس حرص الجمعية على أن تكون رسالة البحرين الإنسانية حاضرة في كل موقع.

ونوّه بوزبون إلى أن جمعية "تعايش" تمثل بتشكيلتها المتنوعة وأعضائها كافة الأديان، في تجربة فريدة تعكس مدنية الشعب البحريني الأصيل، وتبرز عمق التلاقي الحضاري الذي يميز المملكة، مؤكداً بأن هذا التعدد يمثل مصدر ثراء وقوة يدعم المسيرة الوطنية ويجسد روح الوحدة في إطار التنوع.

وختم رئيس الجمعية تصريحه بالتأكيد على أن الجمعية ستواصل مبادراتها وزياراتها لتعميق الشراكة المجتمعية وتعزيز الحوار البنّاء، بما يصب في ترسيخ النهج الذي يقوده جلالة الملك المعظم، والذي جعل من البحرين وطنًا للسلام والتعايش بين مختلف الديانات والثقافات.