الذكاء الاصطناعي يفتح آفاق الريادة أمام الطلبة
تقي تؤكد: الجامعة حاضنة للإبداع ومنصة لخلق قادة المستقبل
أكدت رئيسة الجامعة العربية المفتوحة – البحرين الدكتورة نجمة تقي، أن التقنـيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، أصبحت ركيزة أساسية في تمكين الطلاب من حيث تحويل أفكارهم إلى مشاريع ريادية ناجحة.
وقالت تقي: “إن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا واسعة لتطوير حلول ذكية، بدءًا من توليد الأفكار، وتحليل الاتجاهات، وصولًا إلى النمذجة، واختبار الأفكار قبل تحويلها إلى واقع، فعندما يتعلم الطالب كيف يوظف هذه التقنـيات، فبلا شك يُصبح قادرًا على المنافسة عالميًّا”.
إلى ذلك، أشارت الدكتورة نجمة إلى أن البيانات الضخمة المتوافرة في وقتنا الراهن تُعد ثروة معلوماتية هائلة، إذ يُمكن لرواد الأعمال الجدد الاستفادة من هذه البيانات لرصد احتياجات السوق، وفهم سلوك العملاء، ومن ثم التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية، ما يعزز قدرتهم على ابتكار حلول متميزة وفعالة”.
وعن المهارات المطلوبة اليوم، قالت موضحة: “اليوم، لا يكفي التعليم النظري وحده؛ يحتاج الطالب إلى أدوات تحليل بيانات، وبرمجة، وإدارة مشاريع، وتصميم نماذج أعمال مدعومة بالذكاء الاصطناعي، فهذه المهارات تُمكّنه من الانتقال من الفكرة إلى المشروع القابل للتنفيذ”.
أما فيما يخص البيئة الجامعية، ترى الدكتورة تقي أن الإبداع يحتاج إلى مساحات للترفيه والتجربة، منوهة أن دمج الأنشطة الترفيهية والفنـية في الحرم الجامعي من شأنه أن يُحفّز العقول على التفكير بطريقة غير تقليدية، وبالتالي يُعزّز روح العمل ضمن الفريق، والابتكار.
وعلي صعيد متصل، كشفت الدكتورة نجمة تقي، عن أن الجامعة العربية المفتوحة – البحرين طرحت برنامج بكالوريوس علوم البيانات، وهي في طور إطلاق برامج أكاديمية جديدة تواكب التطورات، والتقنـيات الحديثة، مع جهوزية المختبرات، والبنـية التحتية لدعم هذه البرامج، مؤكدة أنهم في العربية المفتوحة – البحرين ملتزمون بتوفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين النظرية، والتطبيق لتزويد الطلاب بالمهارات، والخبرات العملية المطلوبة لسوق العمل المتغير.
وفيما يخص تكامل التخصصات، ترى أن المزج بين العلوم التقنـية، والفنون الإبداعية يُنتج حلولا مبتكرة للتحديات المعاصرة. كما أن تبنـي مناهج متعددة التخصصات تُخرج طلبة أكثر مرونة واستعدادًا لمتطلبات المستقبل.
وختمت رئيسة الجامعة العربية المفتوحة – البحرين الدكتورة نجمة تقي حديثها قائلة “إن الجامعات اليوم لم تعد مجرد مكان للتعليم، بل حاضنة للإبداع، ومسرّعة للأفكار، ومنصة لإطلاق قادة المستقبل”.

