+A
A-

”العلوم التطبيقية”: قبول طلبة التجسير في البرامج الهندسية وبرنامج علم الحاسوب

في تصريح لرئيس جامعة العلوم التطبيقية البروفيسور حاتم المصري، أكد أن الجامعة تتميز بطرح برامج أكاديميةالبروفيسور حاتم المصري ودراسات عليا متنوعة باللغتين العربية والإنجليزية، مشيرًا إلى ما تحققه من تميز أكاديمي جعلها تتصدر التصنـيفات على مستوى البحرين بحسب تصنـيف QS، حيث احتلت المرتبة الأولى محليًّا، و613 عالميًّا، و25 عربيًّا، كما أنها الجامعة الوحيدة في المملكة الحاصلة على تصنـيف 5 نجوم من QS، وأول جامعة بحرينـية تنال الاعتماد الدولي من وكالة ضمان جودة التعليم العالي البريطانـية لجميع برامجها، إلى جانب سجل حافل بالإنجازات على المستويات الأكاديمية والإدارية والطلابية والرياضية. وأشار المصري إلى أن الجامعة من بين القلائل في البحرين التي توفر الشهادة الأكاديمية المزدوجة (Dual Award) بالتعاون مع جامعة لندن ساوث بانك، بما يمنح الطالب شهادتين: بحرينـية وبريطانـية معترفًا بهما عالميًّا، ضمن بيئة تعليمية عصرية، وكادر أكاديمي مؤهل، ودعم طلابي متكامل، ما يفتح أمام الطلبة فرصًا واعدة في سوق العمل.
 

ما الذي يميز جامعة العلوم التطبيقية عن باقي الجامعات في البحرين والمنطقة من حيث جودة التعليم والحياة الجامعية؟

ما يميز جامعة العلوم التطبيقية أنها تقدم مجموعة واسعة من البرامج الأكاديمية وبرامج الدراسات العليا يتم تدريسها باللغتين العربية والإنجليزية، أضف إلى ذلك السمعة الأكاديمية المتميزة للجامعة في التصنـيفات العربية والعالمية، حيث إننا اليوم الجامعة الأعلى تصنـيفًا في مملكة البحرين بحسب تصنـيفات QS، ونحتل المركز 613 من بين أفضل الجامعات في العالم، والمركز 25 من بين أفضل الجامعات العربية، ونحن الجامعة الوحيدة الحاصلة على تريتب 5 نجوم من تصنـيف QS، كما أننا أول جامعة في مملكة البحرين حصلت على الاعتماد الدولي لوكالة ضمان جودة التعليم العالي البريطانـية لجميع برامجها، والعديد من الإنجازات الأخرى الأكاديمية، والإدارية والطلابية والرياضية.

كيف تسهم الشراكة مع جامعة لندن ساوث بانك في منح الطلبة شهادة مزدوجة تعزز فرصهم في سوق العمل؟

نحن من بين الجامعات القلائل في البحرين التي تقدم الشهادة العملية المزدوجة (Dual Award) بالتعاون مع جامعة لندن ساوث بانك، ما يمنح الطالب شهادة بحرينـية وأخرى بريطانـية معترفا بها عالميًّا، كما نوفر بيئة تعليمية حديثة، وأعضاء هيئة تدريس ذوي كفاءة عالية، ودعمًا طلابيًّا شاملاً، وهذه البرامج تفتح آفاقًا واسعة للطلبة في سوق العمل بعد التخرج، وتضعهم على بداية الطريق لبناء مستقبل مهنـي واعد، وهي فرصة أيضًا للراغبين في الحصول على شهادة بريطانـية في البحرين.

ما أبرز التخصصات الجديدة أو الأكثر طلبًا التي تطرحها الجامعة هذا العام؟

تطرح الجامعة برامج أكاديمية حديثة وشاملة، تدرس باللغتين، اللغة العربية الإنجليزية وتشمل درجات البكالوريوس والماجستير، تم تصميمها بعناية لتلائم احتياجات سوق العمل المحلية والإقليمية. وتضم تخصصات مميزة مثل: القانون، المحاسبة، العلوم المالية والمحاسبة، إدارة الأعمال، العلوم السياسية، التصميم الداخلي، علم الحاسوب، التصميم الجرافيكي، ونظم المعلومات الإدارية، كما تقدم برامج ماجستير متقدمة في القانون العام، القانون الخاص، القانون التجاري، علم الحاسوب، إدارة الموارد البشرية، إدارة الأعمال، المحاسبة والتمويل، والعلوم السياسية.

وفي إطار شراكتها الدولية، توفر الجامعة برامج الشهادة العلمية المزدوجة بالتعاون مع جامعة لندن ساوث بانك البريطانـية في تخصصات الهندسة المدنـية، المعمارية، الميكانـيكية، الكهربائية والإلكترونـية، إلى جانب القانون وإدارة الأعمال، ما يمنح الخريجين شهادات معترف بها دوليًّا.

أما على صعيد التطوير، فقد شرعت الجامعة بطرح مسارات في برامج البكالوريوس باللغتين العربية والإنجليزية، وتسعى للتوسع في برامج الماجستير والدكتوراه بما يتماشى مع متطلبات التنمية المستدامة ومعايير الاعتماد الأكاديمي المحلي والدولي.

وتُصمَّم جميع البرامج بعناية لتزويد الطلبة بالمهارات العملية، والتفكير النقدي، والقدرة على الابتكار، ما يعزّز من فرص توظيفهم في مؤسسات رائدة في القطاعين العام والخاص.

هل تقوم الجامعة بمعادلة المواد للطلبة المحولين، أو معادلة شهادات الدبلوم، أو التجسير للطلبة الراغبين بالالتحاق بالجامعة؟

تقوم الجامعة بقبول الطلبة على نظام التجسير في تخصصات علم الحاسوب، إضافة إلى برامج جامعة لندن ساوث بانك في الهندسة المدنـية، والهندسة المعمارية، والهندسة الميكانـيكية، والهندسة الكهربائية والإلكترونـية.

وتواصل الجامعة قبول طلبات التسجيل من حاملي شهادات الدبلوم في برامج البكالوريوس الأخرى باللغتين العربية والإنجليزية عبر نظام المعادلات.

ما أشكال الدعم الأكاديمي والإرشاد التي توفرها الجامعة لمساعدة الطلبة على النجاح؟

تخصص الجامعة منحًا للمتفوقين، وندعم مشاركاتهم في المسابقات المحلية والدولية، كما نوفر مسارات دعم للمشروعات البحثية، ومبادرات ريادة الأعمال، ونفتح لهم أبواب التعاون مع مراكز البحث والتطوير داخل الجامعة.

وتولي الجامعة اهتمامًا كبيرًا بدعم طلبتها من خلال مجموعة متكاملة من الخدمات والتسهيلات، سواء على الصعيد المادي أو المعنوي، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بحق الجميع في الحصول على التعليم. وفي هذا الإطار، توفر الجامعة باقة من المنح الدراسية التي تصل إلى 50 %، تشمل منحًا للمتفوقين في مرحلة الثانوية العامة، وأخرى للطلبة المدرجين على لائحة الشرف داخل الجامعة، بالإضافة إلى منح مخصصة للطلبة الرياضيين.

كما أنشأت الجامعة زصندوق دعم الطالبس الذي يهدف إلى تقديم منح ومساعدات مالية متنوعة للطلبة المتفوقين والمتعثرين من مختلف الفئات المجتمعية، وفق نسب متفاوتة.

وعلاوة على ذلك، تقدم الجامعة منحًا خاصة للمسجلين في برامج الشهادة العلمية المزدوجة مع جامعة لندن ساوث بانك، حيث يحصل الطلبة الحاصلون على معدل بين 70 و84.99 على خصم بنسبة 15 %، و20 % للحاصلين على معدل بين 85 و94.99، و25 % لمن تجاوز معدلهم 95 %. واحتفاءً بمرور عشر سنوات على هذه الشراكة الأكاديمية، تقدم الجامعة منحة إضافية بنسبة 10 % تُضاف إلى النسب السابقة خلال السنة الدراسية الأولى.

وهنا اسمحوا لي أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى مجلس أمناء الجامعة ممثلًا بالأستاذ الدكتور وهيب أحمد الخاجة، ومجلس إدارتها ممثلًا بالسيد سمير بن عبدالله ناس، على دعمهم المستمر وتوجيهاتهم الاستراتيجية التي كان لها بالغ الأثر في تحقيق إنجازات نوعية على مستوى البرامج الأكاديمية والبنـية التحتية والاعتمادات الدولية. حيث كان لتوجيهاتهم الدور الحيوي في تمكين الجامعة من أداء رسالتها التعليمية والاجتماعية، خصوصا من خلال دعمهم لمبادرات نوعية مثل زصندوق دعم الطالبس، الذي يجسد التزام الجامعة بالمسؤولية المجتمعية ويُتيح فرص التعليم العالي للطلبة المتفوقين وأبناء الأسر ذات الدخل المحدود، بما يعزز من مبدأ تكافؤ الفرص ويجعل التعليم في متناول الجميع.

ما دور الجامعة في تعزيز قابلية توظيف خريجيها وربطهم بسوق العمل المحلية والإقليمية؟

تلتزم جامعة العلوم التطبيقية بدورها الحيوي في تأهيل كوادر وطنـية قادرة على قيادة مسيرة التنمية، ولذلك نقوم بتحديث برامجنا بشكل دوري بالتعاون مع خبراء الصناعة، وأرباب العمل، ونُدرّس مهارات القرن الـ21 مثل التفكير النقدي، التحول الرقمي، وريادة الأعمال، كما نعزز التعليم التطبيقي لضمان جهوزية خريجينا لسوق العمل المحلية والدولية.

وتُبنى مناهج الجامعة على أسس علمية حديثة ترتكز على التحليل المستمر للمتغيرات في سوق الوظائف، وعلى التعاون الوثيق مع الوزارات، والمؤسسات الحكومية، والشركات الخاصة، من أجل الاستفادة من التغذية الراجعة المباشرة حول المهارات المطلوبة في بيئة العمل.

وتحرص الجامعة على توفير فرص تدريب عملي للطلبة ضمن مسارهم الأكاديمي، بما يعزز من كفاءتهم ويمنحهم خبرات ميدانـية تؤهلهم للانخراط السلس في سوق العمل بعد التخرج. كما تتبنّى الجامعة شعار زربط النظرية بالتطبيقس، وهو ما ينعكس في تكامل العملية التعليمية بين الجانبين المعرفي والتطبيقي، لتأهيل خريجين قادرين على الإبداع والمنافسة.

كيف تساهم البيئة الجامعية الحديثة والمرافق المتطورة في تحسين تجربة الطالب داخل الحرم الجامعي؟

نفتخر في جامعة العلوم التطبيقية بامتلاكنا حرمًا جامعيًّا متكاملًا، جرى تصميمه وفق أعلى المعايير العالمية ومعايير التعليم العالي، ليشكّل بيئة تعليمية جاذبة تجمع بين روح الحداثة وعمق الأصالة. ويعكس تصميم المبنى رؤية الجامعة في المزج بين التعليم الأكاديمي والتقنـيات الحديثة، وهو ما يظهر جليًا في مرافقها المتقدمة التي تثري تجربة الطالب منذ لحظة انضمامه.

وتضم الجامعة مجموعة متنوّعة من القاعات والمختبرات المتخصصة التي تدعم الجانب العملي في التعليم، مثل استوديوهات التصميم، وقاعات المحاضرات الذكية، ومختبرات الكمبيوتر واللغات، بالإضافة إلى مختبرات الهندسة المدنـية والمعمارية والميكانـيكية والكهربائية، وكذلك الكيمياء والفيزياء، بما يتيح للطلبة التطبيق العملي المباشر لما يتعلمونه داخل الصفوف.

ومن بين أبرز المرافق أيضًا، يبرز مختبر مجموعة بورصة لندن الذي يُعد من أبرز المرافق التعليمية الحديثة في الحرم الجامعي، حيث يُمكّن الطلبة من الوصول إلى بيانات الأسواق المالية العالمية، وتحليلها بشكل تطبيقي، ما يعزز كفاءاتهم في مجالات الاقتصاد والتمويل.

كما تحتضن الجامعة مكتبة حديثة مزوّدة بأحدث أدوات البحث الإلكترونـي، تشكّل ركيزة أساسية لدعم البحوث الأكاديمية ومشروعات الطلبة، وتسهم في توسيع آفاقهم المعرفية وتعزيز تجربتهم التعليمية.

في جامعة العلوم التطبيقية، لا يقتصر الأمر على توفير قاعات دراسية، بل نحرص على تقديم بيئة تعليمية متكاملة تُنمّي قدرات الطلبة وتُعدّهم للانطلاق نحو مستقبل مهنـي واعد بثقة وتميّز، ونحن حريصون دائمًا على وضع الطالب في قلب أولوياتنا، ورعايته أكاديميًّا ونفسيًّا ومهنـيًّا، وتمكينه من تحقيق طموحاته وبناء مستقبله بثقة وأمان، من خلال بيئة تعليمية متكاملة، وبرامج نوعية، ودعم مستمر يفتح له أبواب التميز والنجاح على المستويين المحلي والدولي.

ما الذي ينتظر الطلبة الجدد عند الالتحاق بالجامعة في العام الدراسي المقبل من فعاليات وأنشطة طلابية وثقافية؟

نولي اهتمامًا كبيرًا بالحياة الطلابية، فإلى جانب التميز الأكاديمي، نحرص على أن يعيش الطالب تجربة متكاملة داخل الحرم الجامعي. لدينا عدة نوادٍ طلابية تغطي مجالات الفكر والأدب والفنون والرياضة والعمل التطوعي، إلى جانب أنشطة ثقافية ومجتمعية ممتدة على مدار العام، نسعى من خلالها إلى صقل شخصية الطالب وتنمية مهاراته القيادية والاجتماعية. كما نستعد لإطلاق برامج جديدة في العام الدراسي المقبل تشمل ملتقيات فكرية وورش عمل إبداعية، ومهرجانات رياضية وفنـية، فضلًا عن مبادرات مجتمعية تعزز ارتباط الطلبة بقضايا وطنهم ومجتمعهم. نحن نؤمن بأن التجربة الجامعية لا تكتمل إلا ببناء الشخصية المتوازنة، وتعزيز روح المبادرة والانتماء، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة، للتعبير عن طاقاتهم وإبداعاتهم في بيئة جامعية محفزة وآمنة.