+A
A-

نواب وشوريون: سمو ولي العهد رئيس الوزراء في مصر.. شراكة استـراتيجية وأخوة متجددة

بين المنامة والقاهرة، تمتد جسور راسخة من الأخوّة والتعاون، نسجتها عقود طويلة من العلاقات التاريخية بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، تقوم على الاحترام المتبادل ووحدة المصير العربي المشترك. وفي هذا الإطار، يكتسب المشهد السياسي زخما جديدا مع زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، إلى جمهورية مصر العربية؛ إذ تتجدد معاني الروابط التاريخية بين البلدين، وتحمل أبعادا استراتيجية تعكس الحرص على تعزيز التعاون الثنائي، وتطوير الشراكات السياسية والاقتصادية، وترسيخ التنسيق المشترك في خدمة قضايا الأمة العربية والاستقرار الإقليمي.

الذوادي: دعم متبادل
أكد الأمين العام المساعد رئيس الشؤون العربية والأمن القومي بجامعة الدول العربية السفير خليل الذوادي، أن الزيارة الملكية تؤكد ما يربط البلدين الشقيقين من أواصر العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الراسخة، مشيرا إلى أن ما أسسه ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في كثير من المواقف والرؤى الثابتة، من شأنه تدعيم العلاقات في مختلف المجالات.

وأكمل بأن الشعبين الشقيقين شهدا أبعاد هذه العلاقات وتأصيلها على مر السنين، إذ يلقى الشعب المصري كل الدعم والمساندة من الشعب البحريني، والعاملون في مختلف المجالات يلقون كل الدعم والتأييد، ويتبادلون الاحترام المتبادل؛ ما ينعكس على التطورات التي يشهدها البلدان الشقيقان.

وأضاف أن مواقف جمهورية مصر مقدَّرة من القيادة في مملكة البحرين بمختلف المجالات، ووقوفها مع شقيقتها البحرين قد لمسه المواطنون في البلدين، مشيرا إلى شهادة التاريخ بذلك.

وبيّن أن رؤية البحرين الاقتصادية 2030 تلتقي بالرؤية الاقتصادية والتنموية لجمهورية مصر العربية، مؤكدا في السياق ذاته أن آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين واسعة ومبنية على التوافق والانسجام مع رؤية البلدين للكثير من الأمور والمواقف، خصوصا في ظل الظروف الحالية التي تمر بها الأمة العربية، متمنيا أن ترسم المستقبل الزاهر وتؤصل عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، لافتا إلى أن التواصل بين المسؤولين في البلدين الشقيقين يضيف الكثير لدعم مجالات التعاون والتكاتف والتآزر.

السلوم: استثمارات وشراكات
وأشاد رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب النائب أحمد السلوم، بعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع مملكة البحرين بجمهورية مصر العربية الشقيقة، مؤكدا أنها تمثل نموذجا رائدا للعلاقات العربية المتينة القائمة على الثقة والاحترام المتبادل، التي تزداد رسوخا في ظل قيادة جلالة الملك المعظم، والرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وبفضل الجهود الحكومية بقيادة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وما يقوم به سموه من خطوات عملية لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

وقال السلوم إن العلاقات بين البلدين تمتد لعقود طويلة، اتسمت فيها بالاستقرار والتعاون الوثيق في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية، مشيرا إلى أن هذه العلاقات التاريخية شكّلت رافعة أساسية لمسيرة العمل العربي المشترك.

وأشار إلى أن التعاون الاقتصادي بين البحرين ومصر شهد تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، إذ ارتفع حجم التبادل التجاري إلى ما يزيد على 900 مليون دولار سنويا، فيما استقطبت البحرين استثمارات مصرية في قطاعات متنوعة، إلى جانب مساهمة الشركات البحرينية في السوق المصرية بمجالات المال والأعمال والخدمات.

ونوّه السلوم بالدور الكبير الذي لعبته الكوادر المصرية في مملكة البحرين منذ عقود؛ إذ أسهمت الطاقات البشرية المصرية في النهضة التعليمية والصحية والهندسية والإعلامية، وتركت بصمة واضحة في بناء وتطوير العديد من القطاعات الحيوية، وهو ما يعكس متانة الروابط الإنسانية إلى جانب الروابط الرسمية.

وأضاف أن البحرين ومصر خطتا معا خطوات راسخة نحو تعزيز التعاون البرلماني والتشريعي، إلى جانب تكثيف التنسيق في القضايا العربية والإقليمية، بما يرسّخ وحدة الصف العربي، ويعزز قدرة الدولتين على مواجهة التحديات المشتركة.

واختتم السلوم تصريحه بتأكيد أن مملكة البحرين تعد مصر ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وأن العلاقات بين البلدين ستظل مثالا للعراقة والتجدد والتكامل؛ بفضل الرؤية الحكيمة للقيادتين في المنامة والقاهرة، وجهود الحكومتين في تعزيز الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

الظاعن: وحدة المصير 
وأعربت النائب د. مريم الظاعن عن اعتزازها العميق بمتانة العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة، مؤكدة أن هذه العلاقات التاريخية تمثل نموذجا متقدما للتعاون والتنسيق القائم على الثقة المتبادلة ووحدة المصير المشترك. وأشارت إلى أن ما يميز العلاقات البحرينية - المصرية هو ما تحظى به من رعاية واهتمام من لدن صاحب الجلالة الملك المعظم، والرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، اللذين يحرصان على تعزيز هذه الروابط الأخوية ودفعها نحو آفاق أوسع بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

وأضافت أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى جمهورية مصر العربية، تمثل محطة بارزة في مسيرة العلاقات بين البلدين، وتعكس الحرص المشترك على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات كافة، بما يسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت الظاعن أن التنسيق المستمر بين المنامة والقاهرة في مختلف القضايا الإقليمية والدولية يعكس وحدة الرؤى والمواقف إزاء التحديات المشتركة، ويجسد الإيمان العميق بأهمية تعزيز العمل العربي المشترك بما يصب في صالح الأمة ويخدم تطلعات شعوبها.

إبراهيم: التكامل العربي
وأكد عضو مجلس النواب النائب حسن إبراهيم، أن هذه الزيارة تجسد عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية الراسخة التي تجمع بين مملكة البحرين وجمهورية مصر، مضيفا أنها تأتي في إطار الحرص المشترك على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، بما يواكب تطلعات القيادتين الحكيمتين ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وأوضح أن العلاقات البحرينية المصرية تمثل نموذجا متميزا للتكامل العربي والدعم المتبادل في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين يعزز جهود حفظ الأمن والاستقرار ودعم مسيرة التنمية المستدامة في المنطقة.

مبارك: تنسيق مستمر
وأكدت النائب باسمة مبارك، أن الزيارة تجسد عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين مملكة البحرين ومصر، وهي علاقات راسخة تقوم على أسس الاحترام المتبادل والتعاون المشترك في مختلف المجالات، لافتة إلى أن التجربة أثبتت أن التنسيق المستمر بين المنامة والقاهرة ينعكس إيجابا على القضايا العربية والإقليمية، ويعزز مكانة البلدين في الدفاع عن مصالح الأمة ودعم استقرار المنطقة.
وقالت: ونحن في السلطة التشريعية نؤكد دعمنا الكامل لمسار الشراكة البحرينية - المصرية، بما يسهم في تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي، ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد من التقدم والازدهار.

الأحمد: أبعاد مهمة
ورحب النائب محمد الأحمد بزيارة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة، مؤكدا أن هذه الزيارة تأتي في توقيت مهم يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، والتي رسّخ دعائمها قائدا البلدين جلالة الملك المعظم، والرئيس عبدالفتاح السيسي.

وأشار إلى أن هذه الزيارة تحمل أبعادا سياسية واقتصادية مهمة؛ إذ تسهم في تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وتأكيد المواقف المشتركة في دعم الاستقرار والأمن في المنطقة، كما ستفتح آفاقا أوسع للتعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يخدم المصالح المشتركة ويعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.

وشدّد الأحمد على أن العلاقات البحرينية - المصرية نموذج متقدم للعلاقات العربية القائمة على الأخوة والتعاون البنّاء، معبّرا عن ثقته في أن هذه الزيارة ستشكل محطة جديدة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين، وستسهم في دفع التعاون المشترك إلى مستويات أكثر شمولا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.

الزايد: شراكات متينة
من جانبها، قالت رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس الشورى دلال الزايد، إن زيارة سموه إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة، تأتي في سياق النهج الراسخ الذي تتبعه مملكة البحرين في توطيد العلاقات الأخوية والدبلوماسية مع الدول الشقيقة والصديقة، وفق رؤية صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، الهادفة إلى بناء شراكات استراتيجية متينة تدعم الأمن والاستقرار وتخدم المصالح الوطنية.

وأضافت الزايد أن هذه الزيارة تعكس ما توليه المملكة من اهتمام بتعزيز أطر التعاون الثنائي عبر برامج عمل ومشروعات تنموية مشتركة، تشمل مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا والبيئة والتعليم والصحة، بما يسهم في دعم مسيرة التقدم الوطني، وتنويع مصادر الدخل، وتوسيع دائرة الشراكات الإقليمية والدولية، بما يعزز مكانة المملكة على مختلف الصعد.

وأشارت إلى أن الزيارة تبرز إيمان مملكة البحرين بأهمية تحويل العلاقات السياسية المتميزة إلى برامج تنفيذية تنعكس مباشرة على واقع التنمية والازدهار، وهو ما يعمل عليه سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عبر زياراته ومشاركاته الفاعلة في مختلف المحافل، التي تُسهم في نقل العلاقات إلى آفاق أكثر تكاملا وشراكة.

وأوضحت الزايد التزام المملكة بالانفتاح والتعاون القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، ومضيها في تنفيذ خططها التنموية الطموحة التي تُشكّل العلاقات الثنائية والإقليمية والدولية عنصرا أساسيا في دعمها وإنجاحها، بما يحقق التطلعات الوطنية ضمن أهداف رؤية البحرين الاقتصادية.

الكعبي: توطيد العلاقات
وأشاد عضو مجلس الشورى جمعة الكعبي، بزيارة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى جمهورية مصر العربية، مؤكدا أن هذه الزيارة تعكس حرص مملكة البحرين على توطيد علاقاتها المتميزة مع جمهورية مصر العربية، في إطار شراكة راسخة تقوم على الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء في مختلف المجالات، وتعكس حرص القيادة الحكيمة على تطوير العلاقات الثنائية نحو شراكات أكثر شمولا وفاعلية.

وأشار الكعبي إلى أن الزيارة تأتي في إطار التوجيهات الحكيمة لصاحب الجلالة الملك المعظم؛ لتعزيز التنسيق والتعاون مع الدول العربية الشقيقة، وترسيخ دعائم العمل العربي المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأثنى الكعبي على الدور البارز الذي تضطلع به الحكومة في تنفيذ الرؤى الملكية السامية عبر دفع عجلة التعاون الثنائي وتحويله إلى مشروعات تنموية ملموسة في مجالات متعددة، تعزز التكامل بين البلدين، وتفتح آفاقا جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المرحلة المقبلة.

العرادي: توسيع التعاون
وأثنى عضو مجلس الشورى علي العرادي، على الزيارة الملكية لسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى جمهورية مصر العربية، مؤكدا أن الزيارة تمثل امتدادا لنهج مملكة البحرين الثابت في تعزيز علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها مصر الشقيقة ذات الدور المحوري في حفظ الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية.

وأوضح العرادي أن هذه الزيارة تأتي تجسيدا لتوجيهات صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، في تعزيز العمل العربي المشترك، والارتقاء بمستوى العلاقات الدبلوماسية إلى مجالات أرحب من الشراكة والتعاون، خصوصا في القطاعات التنموية الحيوية.

ولفت إلى أن الحكومة تعمل على تفعيل الرؤى الملكية السامية عبر بناء شراكات فاعلة قائمة على المصالح المتبادلة، والسعي نحو إطلاق مبادرات تنموية مشتركة تعزز التكامل بين البلدين، وتسهم في دعم الاستقرار والتقدم الاقتصادي والاجتماعي على المستويين الثنائي والإقليمي.

الحاجي: توحيد المواقف
وأكد عضو مجلس الشورى فؤاد الحاجي، أن ما تشهده العلاقات المتينة بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة من زخم متنامٍ، يعكس إدراكا مشتركا لأهمية العمل العربي المشترك، وضرورة تمتد لعقود طويلة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، مبينا أن هذه العلاقات تمثل ركيزة أساسية في دعم استقرار المنطقة، وتعزيز فرص التنمية والازدهار.

وأشاد الحاجي بالجهود الحثيثة التي يبذلها سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لترجمة رؤى صاحب الجلالة الملك المعظم، عبر تعزيز أطر التعاون الثنائي مع جمهورية مصر العربية، والارتقاء بها إلى مستويات متقدمة من العمل المشترك والتعاون المتبادل، بما يحقق مصالح البلدين، لافتا إلى أن مساعي سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء تؤكد الإرادة السياسية لمملكة البحرين في توجيه الجهود نحو تحقيق السلام والتنمية، عبر تحفيز مجتمع إقليمي ودولي يركز توجهاته نحو ما يحقق مصالح الأوطان والشعوب.

وأوضح الحاجي أن العلاقات الأخوية التاريخية البحرينية المصرية تُجسّد عمق الروابط المتينة بين القيادتين والشعبين الشقيقين، وهي علاقات تستند إلى الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.