شكرت وزارة الداخلية وأشادت بالشراكة المجتمعية
الظاعن: برنامج توعوي مكثف لحماية الأبناء من السلوكيات السلبية
أعربت سعادة النائب الدكتورة مريم الظاعن عن شكرها وتقديرها لوزارة الداخلية بقيادة الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية على ما تقوم به من أدوار ومهام توعوية متميزة تسهم في حماية الأجيال وتعزيز السلامة العامة للمجتمع، مؤكدة أن التعاون مع المشاريع الأمنية بوزارة الداخلية، ومنها برنامج مكافحة العنف والإدمان (معاً) يمثل نموذجاً متقدماً للتكامل بين العمل النيابي والجهات التنفيذية، بما يضمن إيصال الرسائل التوعوية بطريقة عملية ومباشرة لأكبر شريحة ممكنة من الأطفال والناشئة والشباب.
جاء ذلك في مستهل برنامج المحاضرات التوعوية والأنشطة، الذي ينظمه مكتب النائب الدكتورة مريم الظاعن بالتعاون مع الإدارة العامة للدفاع المدني وبرنامج مكافحة العنف والإدمان (معاً)، حيث شهد اليوم الأول حضوراً لافتاً من أهالي المنطقة وأبنائهم، والذين توافدوا إلى قاعة عائشة المؤيد للمشاركة في البرنامج التثقيفي.
وتضمن اليوم الافتتاحي محاضرات توعوية ركزت على حماية الأبناء من السلوكيات السلبية والمخاطر التي قد يواجهونها، إلى جانب أنشطة مبهجة للأطفال مثل المسابقات والألعاب الترفيهية والعروض، كما تم توزيع جوائز محفزة تسهم في إدخال البهجة على المشاركين.
وشملت التوعية كذلك عرض المواد المخدرة من قبل إدارة الأدلة الجنائية للتعريف بخطورتها على الأبناء، بالإضافة إلى فقرات عملية من الدفاع المدني تضمنت الإرشاد بشأن الإسعافات الأولية، والتعامل مع الحريق، وعمليات الإخلاء الآمن.
وحول ذلك، أكدت سعادة النائب الدكتورة مريم الظاعن أن الحضور الكبير الذي شهده اليوم الأول يجسد وعي المجتمع بأهمية التكاتف في مواجهة التحديات التي تستهدف أبناءه، وقالت إن نجاح هذه الفعالية منذ يومها الأول يعكس إدراك الأهالي لأهمية التوعية، ويؤكد أن حماية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات الرسمية، منوهة إلى أن الشراكة المجتمعية تمثل حجر الأساس في بناء جيل محصّن بالقيم والمعرفة، وقادر على مواجهة التحديات بوعي وثقة.
وقد عبّر عدد من المشاركين عن سعادتهم بالأنشطة المصاحبة التي أتاحت للأبناء أجواءً تعليمية وترفيهية في الوقت ذاته، مشيدين بجهود اللجنة المنظمة وحسن الإعداد، ومؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية وتعزيز روح الانتماء.
وتستمر الفعاليات حتى الأربعاء 27 أغسطس، وتتضمن برنامجاً متنوعاً يدمج بين التثقيف والتسلية، ويهدف إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال والأسر لترسيخ الوعي الوقائي في المجتمع.
