أهمية حيوية لهذا النوع من الزيارات المتبادلة
المفكر الدكتور نوح خليفة: تفاعل فريد للملك المعظم مع جماليات الطبيعة والحداثة بالمغرب
نوه المفكر الدكتور نوح خليفة بتفاعل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم مع جماليات الطبيعة والموروثات والحداثة بالمملكة المغربية الشقيقة.
وأردف أنها أنشطة فريدة ومميزة انتظمت إلى جانب الأنشطة الأخرى وزادت من متانة ورسوخ العلاقات الأخوية العريقة التي تجمع المملكتين مفعلة اتجاه المشتركات نحو قوة العيش معا.
وأشار إلى تنظيم بطولة البحرين والمغرب الدولية الأولى للقدرة بالرباط بدعم وحضور جلالة الملك المعظم عام 2010 ورحلة (قنص) قام بها جلالته وأنجاله الكرام بالمملكة المغربية عام 2021.
وأضاف خليفة أن تشكيل روابط عبر ما هو وطني بين مملكة البحرين والمملكة المغربية يشير إلى قوة الروابط الأخوية بين العاهلين والشعبين وزيادة ميادين الانفتاح وتفعيل خصوصيات إضافية للروابط الوطيدة القائمة وتشكيل طاقة داعمة لأهداف التنمية المستدامة والتقارب الثقافي.
من جهة أخرى أبرز خليفة جوائز بحرينية دولية فاز بها مغاربة أحدها جائزة اليونسكو - الملك حمد بن عيسى للابتكار في المجال التربوي وجائزة الشيخ عيسى بن علي لرواد العمل العربي عكست فاعلية قيم المشاركة وممارسات التقدم بين شعبي المملكتين عبر برامج تنموية تعمل على ترسيخ التحديث والتطوير وكذلك عكست الجوائز تبني مملكة البحرين حوافز لاستدامة التفاعل العربي برز فيها الانسان المغربي.
ولفت إلى عمق تقدير البحرين للروابط الثقافية مع المغرب مشيرا إلى تكريم وزير الثقافة المغربي محمد بن عيسى بحضور كبار المسؤولين ورجال السلك الدبلوماسي وأعضاء المجلس الوطني للثقافة والآداب عام 1990. كما لفت إلى مكانة الفن المسرحي في العمق التاريخي للعلاقات موضحا تلقي البحرين دعوة من وزير الثقافة المغربي للمشاركة بصالون مسرحي بالرباط عام 1989.
ونوه خليفة بالأهمية الحيوية لخطى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم واتصال صاحبي الجلالة عاهلي المملكتين المميز بعالم الطبيعة ببلديهما والانعكاس العميق للزيارات المتبادلة من هذا النوع على قوة العلاقات وبروز مقومات وروابط المملكتين عالميا.
جاء ذلك في خضم نشره خامس أجزاء إنتاجه العلمي الجديد "البحرين والمغرب: الأنشطة الدبلوماسية الثقافية المتبادلة".
