نقلة نوعية في التمكين... توفيقي:
مبادرة "داعم الشباب" من الشعارات إلى الالتزام المؤسسي
أكدت وزيرة شؤون الشباب روان بنت نجيب توفيقي أن مبادرة "داعم الشباب" تمثل نقلة نوعية في كيفية تعامل مؤسسات القطاعين العام والخاص مع مفهوم تمكين الشباب، مشيرة إلى أن المبادرة تسعى إلى إعادة تعريف العلاقة بين المؤسسات والشباب من خلال تحويل هذه الجهات إلى منصات حقيقية لاكتشاف الطاقات وصقل المهارات ومنح الفرص القيادية الفعلية، والحقيقية.
وأوضحت الوزيرة أن هذه المبادرة جاءت تنفيذًا لتوجيهات سيدي سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، عملت وزارة شؤون الشباب على تصميم وإطلاق مبادرة "داعم الشباب"، الهادفة إلى تحفيز المؤسسات لتبني سياسات وممارسات ومعايير تدعم تمكين الشباب، ليكون البرنامج أداة فعالة لتعزيز بيئة العمل وتوسيع فرص المشاركة وضمان استدامة المبادرات الشبابية، ولا يكون الدعم مجرد شعارات، بل يتحول إلى التزام مؤسسي عملي مستدام، مؤكدة على ضرورة إشراك الشباب في منظومة التنمية الوطنية وتعزيز دورهم في مواقع التأثير وصناعة القرار.
وبينت أن المبادرة تهدف إلى تعزيز بيئة العمل المؤسسي لتكون جاذبة ومحفزة للشباب، وتوسيع نطاق مشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات، وضمان استدامة المبادرات الشبابية التي تنطلق من داخل المؤسسات لا خارجها.
هذا، وأكدت الوزيرة أن الوزارة تواصل العمل مع شركائها في القطاعين العام والخاص لتطوير هذه المبادرة وتعزيز أثرها، بما يسهم في بناء جيل شبابي قيادي قادر على الإبداع والمنافسة والمساهمة بفعالية في تحقيق أهداف رؤية البحرين الاقتصادية والاجتماعية.
