خريج رياضة عاطل: ليس لدي من يعينني
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

أنا مواطن حاصل على شهادة البكالوريوس في التربية الرياضية، وأحمل طموحًا كبيرًا لخدمة وطني عبر مجال تخصصي.
تقدمت بطلب توظيف عبر جهاز الخدمة المدنية، وأسعى للحصول على فرصة عادلة للانضمام إلى كوادر وزارة التربية والتعليم؛ إيمانًا مني بدور معلم تربية رياضية في بناء جيل صحي وواعٍ.
لقد واجهتُ الكثير من التحديات أثناء دراستي الجامعية، إذ كنت أعمل وأدرس في الوقت نفسه لأتمكن من إكمال تعليمي، خصوصا أن والدي – رحمه الله – متوفى، وليس لدي من يعينني. وعلى رغم هذه الصعوبات، لم أستسلم، بل ثابرت حتى حصلت على شهادتي الجامعية، وكل أملي اليوم أن أحصل على فرصة عادلة لأثبت جدارتي وأخدم وطني في المجال الذي درسته وأتقنه.
أعلم يقينًا حرصكم على تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين أبناء الوطن، لذا أرجو النظر في طلبي ومنحي الفرصة التي أستحقها، خصوصا أن المدارس بحاجة دائمة إلى كوادر متخصصة في التربية البدنية.
البيانات لدى المحرر
