"تعايش" تشيد بإعلان الجمعية العامة يوم 28 يناير يوماً دولياً للتعايش السلمي.. بوزبون:
اعتراف دولي بجهود جلالة الملك المعظم في إرساء قيم التعايش والتسامح بين شعوب العالم
أشادت جمعية البحرين للتسامح وتعايش الأديان (تعايش) بإعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 28 يناير من كل عام يوماً دولياً للتعايش السلمي، بمبادرة من مملكة البحرين، وأشارت إلى أن هذا الاعلان يمثل اعترافا عالميا بجهود لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بسند من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في اطار السعي الدؤوب جلالته لإرساء قيم التعايش السلمي والمحبة والتسامح والسلام بين شعوب العالم، وجهده المتواصل في أن تكون العاصمة المنامة قبلة لكل محبي هذه القيم النبيلة من كل أنحاء العالم.
وفي هذا السياق قال يوسف بوزبون رئيس الجمعية " إن جلالة الملك المعظم صاحب رؤية استراتيجية للتعايش السلمي، وترسيخ قيم المحبة والتسامح في عموم القرية الكونية، لذلك فإن قبول الأمم المتحدة للمبادرة يأتي تكريما لجلالة الملك المعظم ولمملكتنا الغالية حكومة وشعبا، وهو ما يضعنا ضمن الدول التي تنهض بالبشرية من خلال الرؤى السديدة لجلالة الملك، الذي كان قد دعا من قبل لإقرار اتفاقية دولية لتجريم خطابات الكراهية الدينية والطائفية والعنصرية بجميع صورها وأشكالها، ووضع الحلول المناسبة من أجل مجتمعات متعايشة سلمية لا تتأثر بالاختلافات أيا كان نوعها وشكلها".
وأشار إلى أن "مملكة البحرين في هذا العهد الميمون قد خطت خطوات متقدمة في خدمة الإنسانية من خلال العديد من المبادرات ومن ضمنها تدشين وثيقة (إعلان مملكة البحرين) للحوار بين الأديان والتعايش في عدد من الدول، وتنظيم المؤتمرات والملتقيات إنشاء (جائزة الملك حمد الدولية للحوار والتعايش السلمي)، والكثير من الملتقيات الدينية وعقد المؤتمرات، المبادرات هذه أخذت الطابع العلمي والأكاديمي والبحثي بالتعاون مع العديد من الجامعات من مختلف دول العالم، ذلك حتى تصل مضامين هذه المبادرات إلى أعماق النفس البشرية ويحدث التغيير المطلوب المتمثل في التعايش السلمي".
وأوضح " إنّ إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 28 يناير من كل عام يوماً دولياً للتعايش السلمي يعكس الدور الريادي والمتميز للدبلوماسية البحرينية في تعزيز القيم الانسانية النبيلة، التي تسهم بشكل فعّال في إعلاء صوت التسامح والمحبة والتعايش السلمي، بعيدا عن صوت الحروب وازيز الطائرات وصراخ الضحايا و وريحة الموت"، مضيفا " أن جمعية البحرين للتسامح وتعايش الأديان (تعايش) تُثمن عاليا هذا الاعلان الذي سيمكن كافة بلاد العالم أن تقف في يوم 28 يناير في كل عام وقفة تحمل للمسؤولية تجاه ما يجري على أرض الواقع من تشرذم وتفرقة واقتتال، والعمل بجدية لجعل التعايش السلمي أمرا ممكنا وعلى اوسع نطاق".
