بعد حضوره حفلته بهنغاريا..
إشادة من المخرج السينمائي الأميركي كيفن ويليامز بموسيقى وحيد الخان
أشاد الكاتب والمخرج الأميركي "كيفن ويليامز" بالألبوم الموسيقي البحريني للمايسترو وحيد الخان في فيديو نشره من الولايات المتحدة في حساباته بالسوشال ميديا بعد حضوره العرض الأول للمايسترو وحيد الخان في هنغاريا.
وقال ويليامز في فيديو: "أريد أن أتحدث لكم للحظة عن البوم مميز بشكل لا يصدق لوحيد الخان "روح العودة للبحرين، واستمتعت للحفلة الموسيقية في هنغاريا، منذ فترة ليست بطويلة، وبالفعل أذهلني حقا".
وقال المخرج الأميركي لجمهوره إن موسيقى الخان لا يوصف وقال: "أسلوبه فريد بشكل لا يصدق، ومزجه بين الثقافات والآلات الكلاسيكية مع الأوركسترا الفيلهارمونية الحديثة والمعاصرة أمر غير عادي، وأعلم بأنكم ستحبون الألبوم، وآمل ان نتمكن جميعا من سماعه، ليس فقط في المنزل عندما تحصلون على الألبوم نفسه، ولكن في أماكن مثل هذا حيث يمكننا سماعه مباشرة في الأوركسترا الفيلهارمونية، وفي مركز كنتاكي للفنون، وأماكن اخرى في نيويورك، وحول العالم".
وأضاف" استمتعوا بالألبوم، وبيوم جميل مع موسيقى التي هي الطريقة التي يتحدث بها القلب، واتقن وحيد ذلك". ودعاه الى إقامة عدة احتفالات في الولايات المتحدة الأميركية.
الجدير ذكره سيحيي المايسترو وحيد الخان حفلاً يوم 16 أكتوبر الجاري في أوبرا القاهرة، ضمن مهرجان الموسيقى العربية الـ 32، كما يستعد لإحياء حفله الخاص في موسكو بتاريخ 16 ديسمبر المقبل، تزامناً مع احتفالات البحرين بالأعياد الوطنية.
سيرافق الخان في هذا الحفل كوكبة من أبرز المؤلفين الموسيقيين المصريين، مثل خالد حماد وعمرو إسماعيل، مضيفين لمساتهم الفريدة على هذا الحفل، بيد أن الجمهور على موعد لتقديم مجموعة موسيقية من ألبوم الخان الأخير "العودة إلى الحياة"، الذي يعيد فيه إيقاع الحياة الطبيعية إلى حيز الوجود موسيقيًا، بعد أن كتمت سنوات الوباء أنفاس البشرية وحريتها، وما تلا تلك السنوات من بضع حروبٍ وويلات، في محاولةٍ لإعادة الفرح إلى هذا الحيز بأنغامٍ من السعادة التي تراقص السلم الموسيقي، والتي جاءت ذات طابع مزيج من الموسيقى المحلية البحرينية والعابرة، "في مزيج من البهجة والفرح" كما يقول الخان.
يذكر بأن الخان مؤلف موسيقي بدأ شغفهُ بالموسيقى منذُ صباه، عبر المشاركة والتأسيس في فرقةٍ موسيقية، مطوراً هذا الشغف لتخصص أكاديمي، حيث تخرج من المعهد العالي للموسيقى في مصر، ثم تحصل على الماجستير في "علم موسيقى الشعوب"، وخلال مسيرته الإبداعية، ألف العديد المقطوعات الموسيقية والألبومات، كما قدم حفلات موسيقية محلية ودولية.
