+A
A-

تحقيق صحفي.. هل تم تطبيق "challenge" أو "الفار" في عالم الكرة الطائرة البحرينية بشكل جيد؟

بعدما تمت إضافة تقنية "التشالينج" او الفار في الدور السداسي من دوري عيسى بن راشد للكرة الطائرة في البحرين أصبحنا على بعد تساؤل عن مدى جودة التشالينج في الدوري البحريني للكرة الطائرة أو هل تم استخدامه بشكل جيد بما ان هذه التقنية حديثة في عالم الرياضة البحرينية.
والتشالينج او الفار هو عبارة عن إعادة للقطات التي يقع فيها حكم المباراة أو يكون فيها لغط للمشعين أو اللاعبين على اللقطة فيلجأ فيها حكم المباراة للتشاليج لحسم نقطة الجدل هذه, وقمنا بعمل تحقيق صحفي للجدل حول تطبيق التشالينج في الدوري البحريني, وقد شارك في هذا التحقيق الصحفي احد عشر شخصا من المتابعين لكرة الطائرة البحرينية وبعض اللاعبين والمختصين في الرياضة حول تساؤل عن رأيهم حول هل تم تطبيق الـ"challenge" في عالم كرة الطائرة البحرينية بشكل جيد؟

فأكد لاعب كرة الطائرة السابق جاسم مال الله, ان التقنية اضافت للدوري الكثير وقللت الأخطاء التحكيمية ولم تنعدم بسبب الخطأ الذي حصل في مباراة النهائي دار كليب و الأهلي, وبشكل عام التطبيق كان ممتازا, وبالنسبة للسلبيات هي ان بعض اللقطات الجالنج لم يكن واضحا ربما بسبب سرعة الكرة وكذلك تأخير المباراة فهي سبب في زيادة زمن المباراة, وكرر ان التطبيق كان ممتازا واستطاع الحكام البحرينيين الاستفادة من التكنلوجيا وان شاءالله التطور للأفضل.
وقال طالب جامعة البحرين المتعلق في لعبة كرة الطائرة أيمن محمد, الجلنج يضيف قوه في الدوري البحريني وخطوه موفقه من الاتحاد البحريني لكره الطائرة ويشكرون عليه ولكن نلاحظ ان سلبيات الجلنج اكثر من ايجابيته و من الممكن عدم توافر الخبره بحكم ان هذه الميزه جديدة في دورينا و يوجد به سلبيات و الأخطاء التحكيمية استمرت و من ضمنها النقطه الجدلية في نهائي الاهلي ضد دار كليب و يجب ان يرجع حكم المباراة الى تقنيه الجلنج في اي لقطه بها شكوك و من الممكن تدريب الحكام و اللجنه التحكيمية على نظام الجلنج سواء كان قيام دورات او ندوات لهم.
كما صرح أستاذ التربية الرياضية أ.عيسى مال الله, التقنية استخدموها في بطولة الاندية الأسيوية قبل الدوري يعني الحكام صار عندهم خبرة في الموضوع و تم استخدامها بشكل متميز خصوصا ان حكام الهوك ( الچلنج ) عندهم خبرة ممتازة بحكم البطولة الآسيوية للأندية ,المشكلة في الاندية تعتبر جديدة عليهم التقنية و تنقصهم المعرفة بالقانون في طريقة اختيار الوقت لاستخدام التقنية.
وأبدى لاعب نادي النجمة المعار الى نادي المعامير اللاعب علي البوسطة رأيه فقال. تقنية  الفار تعتبر تقنية حديثة تستخدم في مجال كرة الطائرة لتحسين دقة القرارات التحكيمية. وقد تم استخدام هذه التقنية بشكل صحيح وفعال في مملكة البحرين، حيث تم تطوير البنية التحتية اللازمة وتدريب الحكام والفريق الفني على استخدامها.
يتألف طاقم التقنية في البحرين من مجموعة من الخبراء المحليين المدربين على أحدث التقنيات والمبادئ التحكيمية. وقد تم اختيارهم بناءً على خبرتهم وكفاءتهم في مجال التحكيم والتقنية.
تعد استخدام تقنية الڤار في مملكة البحرين خطوة مهمة في تطوير كرة الطائرة ورفع مستوى اللعبة في البلاد. وتعكس هذه الخطوة الى البحرين في استخدام أحدث التقنيات في المجال الرياضي. ومن خلال الاعتماد على الطاقات البحرينية المحلية في تشغيل وإدارة تقنية الڤار، يبرز الاعتزاز بالكفاءات والمواهب المحلية وتعزيز دور البحرين في تطوير الرياضة في المنطقة.

وصرح طالب جامعة البحرين محمد حسن وهو شخص محب للعبة الكرة الطائرة البحرينية, أن التقنية لها عدة جوانب إيجابية وسلبية, والايجابية طغت على السلبية, فكانت هناك الكثير من الأخطاء التحكيمية التي تحتم على الفرق الخروج من المنافسات بسبب نقاط جدلية, ومع الجالنج تغير الوضع, اما الجانب السلبي ان الحكام لايلجأون للجالنج في حالة شكهم للقطة ومن المفترض ان الحكام يستغلون هذه التقنية في حالة شكهم, فالمرجو هو التطوير من التقنية من ناحية أدوات تقنية من كاميرات أكثر في الملعب وأيضا كاميرات أوضح.

وأكدت معلمة التربية الرياضية السابقة الأستاذة مها الفردان, أن تطبيق التقنية تحتاج لعناصر مادية وبشرية, وكل الذي حصل هو اجتهادات شخصية من الاتحاد بقيادة الرئيس والأعضاء والأشخاص لتطبيق هذه التقنية ومشهود لهم بالكفاءة والأمانة والعدل وعدم التحيز لأي فريق. التقنية كانت عادلة للجميع، البعض من المدربين استخدمها في الوقت المناسب والبعض الآخر لم يستغلها واختار الوقت الغير المناسب لطلب الجالينج. ختاما ،، 
كأول موسم استخدام هذه التكنلوجيا أعتقد نجحت بنجاح مميز بشهادة الجميع ولم تظلم اي فريق وأعطت كل الفرق حقها وكان لها دور كبير في قلة الاحتجاجات من الفرق  وكانت مرضية للجماهير واللاعبين والمدربين حتى ولو كان القرار ضدهم وذلك لان الخطأ يكون واضح للجميع حيث يتم عرض اللعبة على شاشة الصالة ولجميع الذين في الملعب والمعاهد عن طريق النقل والكل يرى ويحكم على اللعبة.

وصرحت خريجة التربية الرياضية من جامعة البحرين وديعة مال الله, أن التقنية ممتازة ولكن التطبيق سيتحسن مع مرور الوقت, فأولا الكاميرات لا تغطي ان كانت الكرة لمست الأرض او لا, بالإضافة الى سوء جودة الكاميرات, وأيضا اثبتت التقنية ان بعض المدربين كانوا سيئين في استخدام هذه التقنية فلم يعتادوا عليها فلذلك مع تعود المدربين على التقنية واستبدال الكاميرات فلذلك سيكون ذلك  مع تحسن كبير في المستقبل.
وقال أحد اللاعبين السابقين لنادي كرزكان أحمد مال الله بكل اختصار, ان التقنية ممتازة بشكل قاطع وتحقق العدل كما يتحقق العدل في كرة القدم.
وصرح الإعلامي الرياضي السيد عبدالله عصام طالب جامعة البحرين, التقنية ممتازة جدا وخصوصا في الدوري البحريني , كرة الطائرة البحرينية البحرينية في حاجة تامة لهذه التقنية حيث ان هناك بعض الاخطاء في المباريات التي لايمكن للحكام الجزم بصحتها, وقد رأينا الفائدة منها  في العديد من المواقف التي حدثت على ارض الملعب, كمباراة الأهلي و المحرق التي حدثت في بداية السنة. وقد تمت إضافة تقنية الجالنج لملاعب الطائرة مماله دور في استضافة  البحرين لبطولة الأندية الاسيوية, حيث انه من شروط استضافة هذه البطولة وجود هذه التقنية.

وأضاف الإعلامي المتابع لرياضة الكرة الطائرة احمد علي الشيخ, مع اعتماد تقنية الفار، لاحظت تقليل كبير في الأخطاء التحكيمية مقارنة بالسنوات السابقة، مما ساهم في تقليل النزاعات بين اللاعبين والجماهير، وضمان نزاهة المباريات ودقة النتائج. ومع ذلك، فإن تقنية الفار تعاني من بعض السلبيات، مثل التوقف المتكرر للعب لانتظار قرار التقنية، وتعقيد القوانين والإجراءات في المباراة مما يزيد من مستوى التوتر لدى اللاعبين.

كما صرح حكم كرة الطائرة علي حميد, خطوة ممتازة اتخذها  الاتحاد البحريني للكرة الطائرة فى استخدام الجلنج فى الدوري وأنا من مؤيدي استخدام الجلنج لكي يعطى الطمأنينة لجميع الفرق والحكام علما ان  الاتحاد البحريني هو أول اتحاد خليجي وعربي وفر تقنية الجلنج, نعم تم تطبيق الجلنج فى الدوري بشكل لا أقول جيد بل ممتاز وكذلك بوجود حكام متميزين فى استخدام وتطبيق نظام الجلنج وباحترافية وانا اشيد بحكام الجلنج ومساعدينهم بادائهم المتميز فى إظهار الحالة الصحيحة عن طريق عرضها فى  الشاشة  وبكل وضوح مما يعطي الحكم الاريحيه طبعا هذا   فى حالة طلب المدرب من الحكم  بأنه هناك نقطة لصالحة,
بالنسبة للإيجابيات ان هذه التقنيات الجديدة المتاحة لمساعدة الحكام فى عملية صنع القرار الصحيح والهدف هو زيادة دقة اتخاذ قرار الحكم وجعل اللعبة عادله لجميع المشاركين .
السلبيات, انا أتصور انه لم أرى سلبيات فى تطبيق النظام وان وجدت لن تؤثر فى اتخاذ القرار الصحيح. 
فى الختام أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى الاتحاد البحريني للكرة الطائرة على توفيرهم لهذا النظام لمساعدة الحكام فى اتخاذ القرار الصحيح وكذلك لاراحة جميع الحكام من ضغوط المباريات .

وجاءت نتيجة هذا التحقيق الصحفي ان الأغلب قال ان الجلنج تم تطبيقه بشكل جيد, وان كان هناك قلة خبرة في استخدامه فهي ليست في الحكام بل لأن التقنية جديدة فبعض المدربين لم يعتادوا على استخدام الجلنج ولكن الجلنج بشكل عام كان استخدامه ممتازا.