وصفها بقمة اللغة الواضحة والأفعال الحاسمة
عمرو موسى لـ"البلاد": نتائج قمة البحرين لا يجب أن تحتمل "أكثر من معنى"
وضع الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى مناقشة الاضطرابات التي تعاني منها العديد من الدول العربية في أعلى "الضرورة"، مشيرًا إلى ما يحدث في السودان وسوريا والصومال ولبنان واليمن، مؤكدًا في الوقت ذاته على أن تكون اللغة التي تحملها نتائج القمة حاسمة، ولا تحتمل أكثر من معنى.
وصرح موسى لـ"البلاد" بالقول أن قمة البحرين تأتي في وقت مناسب تمامًا للنظر في القضايا المهمة القائمة، وخصوصًا بالنسبة للقضية الفلسطينية، وما يجري في غزة من تدمير شامل وعقاب جماعي وجريمة إبادة مستمرة من نحو سبعة أشهر.
وقال إن الفرصة المواتية لهذه القمة وتتمثل في وقوف المجتمع العالمي مع الحق الفلسطيني ويتعاطف مع الفلسطينيين احتجاجًا على ما يجري من تدمير للبشر والشجر والحجر، وأعاد التأكيد على ألا يصح أن تجتمع القمة العربية وتكون حدة الرد على مستوى البيان وعلى المستوى العملي، أقل من مستوى الرد العالمي، وهي فرصة في قمة البحرين لكي يبين العرب للعالم بوضوح شديد حجم الجريمة الكبرى في غزة.
واختتم موسى تصريحه بالإشارة إلى أن المنطقة العربية كلها تشهد الكثير من التحديات التي تسهم بشكل أو بآخر في رسم مستقبل المنطقة، ما يستوجب على القمة العربية أن تجيب بما يراه العرب تجاه حل تلك القضايا، وكيف يتعاملون معها في هذه اللحظة الفارقة.
