+A
A-

توجيهات سمو ولي العهد تصب في "توفير الحياة الكريمة" للمفرج عنهم

جسدت الأصداء الكبيرة التي أشاعت "حالة فرح وبشائر" في البلاد بإصدار حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه مرسومًا ملكيًا ساميًا شاملًا للعفو عن عدد كبير من المحكومين في قضايا الشغب والقضايا الجنائية، وذلك بمناسبة اليوبيل الفضي لتولى جلالته مقاليد الحكم وتزامنًا مع الاحتفالات بعيد الفطر المبارك، ركنًا رئيسيًا من الثوابت البحرينية للحفاظ على النسيج الاجتماعي وتقديم المصلحة العليا للوطن.

 

تحمل المسؤولية الوطنية

ووفق توجيهات  صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، في الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء الاثنين 8 أبريل 2024، لوزارة العمل من أجل "توفير برامج تدريبية وعرض فرص عمل للمشمولين بالعفو الملكي السامي من أجل تحملهم المسؤولية المجتمعية المناطة بهم بالمساهمة في المسيرة الوطنية للبناء والتنمية"، وتصريح وزير العمل جميل بن محمد علي حميدان بتوفير برامج التدريب والتأهيل المختلفة لإدماج المفرج عنهم في سوق العمل، فإن هذه التوجيهات تمضي في مسار ضمان مشاركة أبناء الوطن في مسيرة التنمية.

 

الشهابي: الوظائف والأجور

وفي إطار إشادته بالمرسوم الملكي السامي وتوجيهات سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، يثني الأمين العام لاتحاد نقابات عمال البحرين عبدالقادر الشهابي على هذه الخطوة، والتطلع للخطوات التالية باستكمال توفير فرص العمل سواء للمفرج عنهم أم سائر العاطلين عن العمل، معربًا عن ذلك بالقول :"الخطوة رائدة، والطموح معها كبير لإيجاد فرص تدريب ووظائف بأجور مناسبة لا تقل عن 700 دينار، وهذا ما نتطلع إليه وهو ممكن عبر لجنة إعادة الدعم".

ونوه الشهابي إلى ضرورة وجود تشريع ملزم لكل الأطراف بما يصب في مصلحة هندسة سوق العمل، وحتى لا يكون هناك بحريني عاطل عن العمل بإحلاله محل الوافد، وسمو ولي العهد مهتم بشكل كبير بتحسين سوق العمل بالدعم وتحسين الأجور وتوفير الحياة الكريمة".

ويختم بالقول أن التوجيهات الكريمة هي ما نؤكد عليه دائمًا بأن تشمل جميع الباحثين عن العمل من أبناء البلد من الجنسين.

 

سيادي: دليل حرص القيادة

ويتطرق نائب الرئيس للتدريب والتثقيف العمالي بالاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين باسم سيادي إلى أن ما شهدته البلاد إثر المرسوم الملكي والتوجيهات بتقديم برامج التدريب وفرص العمل للمفرج عنه ما هو إلا دليل على حرص قيادة البلاد على احتضان أبنائها.

وكنقابي، يعبر عن سعادته وسعادة النقابيين البحرينيين بما سيتبع هذه التوجيهات التي تشيع جوًا من الارتياح والاستقرار في أيام مباركة سعيدة، مؤكدًا بالقول على أن أمام المفرج عنهم فرصة سانحة لإثبات قدرتهم على تحمل المسؤولية والمساهمة في بناء الوطن، كما نتمنى أن تبادر كل المؤسسات، ومنها التدريبية في دعم هذه التوجيهات ليساهم الجميع في تحقيق النجاح لكل خطوة تفتح الآفاق لمستقبل مشرق.