منذ عام 2019 وبقرار من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والبحرين تحتفل باليوم الدبلوماسي في الرابع عشر من يناير من كل عام، وهي مناسبة تحتفي بها المملكة بالجهود المخلصة التي بذلتها رجالات هذا القطاع المهم على المستوى الداخلي والخارجي.
وتعد هذه الدبلوماسية البحرينية العريقة التي حققت الكثير من التطورات على المستويين الداخلي والخارجي، امتداداً للإنجازات البحرينية الوطنية التي تسعى لمضاعفتها وزارة الخارجية بقيادة وزيرها ومسؤوليها وكل من يعمل بهذه الوزارة العريقة، والتي بدأت بانطلاق مساراتها الفعلية عام 1971 ومنذ التأسيس حتى يومنا هذا ونحن نشاهد أن وزارة الخارجية تقوم بأدوار كبيرة حتى تصل إلى طموح قيادتنا وطموح المواطن البحريني. هناك الكثير من المجالات المختلفة التي تقوم بها وزارة الخارجية في نجاح هذا الخط الدبلوماسي المهم والمؤثر، فعلى سبيل المثال تقوم الوزارة بأدوار كبيرة في تعزيز أواصر التعاون الدولي ليستمر الموقف البحريني ثابتا، كما نجحت الوزارة في تأمين فوز البحرين بالعديد من المناصب الدولية المهمة، والتي تمثلت في عضوية لجنة الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، وتهتم وزارة الخارجية في ملف حقوق الإنسان تعزيزاً لثبات البنية الأساسية لحقوق الإنسان وغيرها الكثير من الملفات المهمة على المستوى الخارجي.
إن الدبلوماسية البحرينية مستمرة في شرح أهدافها ومرتكزاتها السياسية، خصوصاً على المستوى الخارجي، عبر استدامة الاتصال ومد جسور التواصل بينها وبين جميع الجهات التي لها علاقة مباشرة بها، وهو الأمر الذي يجعل مملكة البحرين في واجهة الصدارة فيما يتعلق بهذا الشأن التعاوني بينها وبين الدول الأخرى. سيستمر الدور الدبلوماسي البحريني في مضاعفة الإنجازات والحراك المتميز والمختلف على جميع الاتجاهات، وستواصل قيادات هذه الوزارة تحقيق طموحات هذا الوطن العزيز لتشكل أنموذجاً مختلفاً يفخر به كل مواطن.
كاتب بحريني